خلال اجتماع «الاقتصاد» و«المشاريع الصغيرة» و«الاتحادية للشباب»

مناقشة تمكين الشباب وإطلاق إبداعاتهم في ريادة الأعمال

بحث كل من وزارة الاقتصاد ومجلس المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة والمؤسسة الاتحادية للشباب، آليات لتعزيز أطر التعاون في مجال ريادة الأعمال والشركات الحديثة والناشئة وسبل تمكين الشباب للإسهام بدور أكبر في تلك المجالات الواعدة.

جاء ذلك خلال اجتماع عقد بحضور معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب، إلى جانب عبدالله سلطان الفن الشامسي، وكيل مساعد بوزارة الاقتصاد ورئيس الفريق التنفيذي لمؤشر الابتكار العالمي، والدكتور أديب العفيفي، مدير البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، الذراع التنفيذي لمجلس المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وسماح الهاجري، مدير إدارة مكافحة الممارسات الضارة بالوزارة.

ركز الاجتماع على مناقشة عدد من الآليات التي من شأنها تمكين فئة الشباب في مجال ريادة الأعمال وإطلاق طاقاتهم الإبداعية والابتكارية وإشراكهم في عملية التنمية بما يتناسب مع توجهات الدولة في بناء اقتصاد متنوع مستدام قائم على المعرفة، بقيادة كفاءات وطنية مؤهلة.

وتناول الاجتماع أهمية التنسيق بين مجلس المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة والمؤسسة الاتحادية للشباب للاستفادة من الخدمات والحوافز والتسهيلات المقدمة وقواعد البيانات المتوفرة بما يضمن الوصول إلى جميع الفئات المستهدفة وتطوير مبادرات نوعية تستجيب لتطلعات رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتخدم توجهات الدولة في هذا الصدد.

اهتمام بالشباب

قالت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، إن تشكيل المؤسسة الاتحادية للشباب يأتي في إطار حرص واهتمام حكومة دولة الإمارات بفئة الشباب وتعزيز الجهود المبذولة لبناء قدراتهم وتمكينهم من الإسهام بصورة فعّالة في رفاه المجتمع الإماراتي، بما يعزز بناء مستقبل مستدام للدولة ويحقق في الوقت نفسه أهداف «رؤية الإمارات 2021» و«مئوية الإمارات 2071».

وأوضحت أن التمكين الاقتصادي للشباب من أهم المحاور المستهدف تطويرها، مستعرضة في ذلك مبادرة «البوابة الإلكترونية لريادة الأعمال»، التي تعمل المؤسسة الاتحادية على تنفيذها لتسهيل وتيسير بيئة الأعمال ورفع الوعي لدى الشباب بالحوافز والتسهيلات التي تقدمها الدولة في هذا الجانب.

وأكدت معالي شما أن التنسيق مع وزارة الاقتصاد ومجلس المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة خطوة أساسية لتعزيز الأثر المرجو من تلك المبادرة وضمان توحيد الجهود وتوافق الخطط والمبادرات الموضوعة، مشيرة إلى أهمية وضع آلية واضحة للتنسيق بشأن المبادرات المشتركة ووضع تصور واضح للأولويات والخطوات المطلوب اتخاذها المرحلة المقبلة، لتحقيق أفضل النتائج المرجوة.

تنويع اقتصادي

ومن جانبه، قال عبدالله سلطان الفن الشامسي إن تطوير قطاع ريادة الأعمال يشكل أحد الركائز الرئيسة لتعزيز سياسات التنويع الاقتصادي التي تنتهجها الدولة، وتحرص وزارة الاقتصاد في هذا الصدد على تطوير وتبني كل المبادرات التي من شأنها تحقيق هذا التوجه، مشيراً إلى أن تعزيز مستوى التعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب والتنسيق في المشاركات في المعارض داخل وخارج الدولة وتبادل المعلومات والبيانات وتطوير مبادرات مشتركة من شأنه الوصول إلى شريحة عريضة من الفئات المستهدفة وزيادة المنفعة المتحققة.

واستعرض عدداً من المبادرات التي تعمل عليها الوزارة، ومن أبرزها البرنامج الوطني للشركات الناشئة الحديثة والمبتكرة، الذي يعمل على تأسيس أول منظومة متكاملة لدعم الشركات الناشئة القائمة على الابتكار والأفكار الإبداعية عبر تطوير باقة من الحوافز والتسهيلات المعززة لنمو الشركات ورفع قدرتها على زيادة معدل الابتكار في أنشطتها، ويعد البرنامج من المبادرات الرائدة التي طورتها وزارة الاقتصاد لتنمية مناخ الابتكار في دولة الإمارات. وناقش سبل التنسيق مع المؤسسة الاتحادية للشباب للاستفادة من التسهيلات والخدمات التي تطرحها المبادرة.

وبدوره، أوضح الدكتور أديب العفيفي، التسهيلات والحوافز التي يقدمها البرنامج الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، الذراع التنفيذي لمجلس المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ودوره في تطوير وتنمية قطاع ريادة الأعمال بالدولة.

تعليقات

تعليقات