تمويلات واتفاقيات شراكة لتمكين المواطنين

«خليفة للمشاريع» و«أبوظبي للتنمية».. استراتيجية لدعم الريادة والإبداع

المؤسسات الوطنية ترعى شؤون الشباب | إرشيفية

يقوم صندوقا خليفة لتطوير المشاريع وأبوظبي للتنمية بدور رئيسي في دعم مشاريع الشباب في أبوظبي، خاصة بعد تشكيل مجلس أبوظبي للشباب وهو الذراع التنفيذية في أبوظبي لـ«مجلس الإمارات للشباب» ويشكل خطوة مهمة نحو تمكين الشباب الإماراتي وتوفير منصة لعرض أفكارهم وتلبية تطلعاتهم في سبيل مشاركة فاعلة في مسيرة التنمية المستدامة في الدولة وصنع مستقبلها.

وأكد عبد الله الدرمكي الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة للمشاريع الأهمية الكبرى التي يوليها المجلس للشباب ومشاريعهم، مشيراً إلى أن حرص صندوق خليفة على نشر ثقافة العمل الحر وتشجيع الابتكار وتأسيس المشاريع الصغيرة والمتوسطة الإماراتية للمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لدولة الإمارات، ولتحقيق ذلك يقوم الصندوق بتنفيذ مجموعة مختلفة من المبادرات والفعاليات ومنها تنفيذ حملات توعية تستهدف طلبة الجامعات والمدارس وفئات مستهدفة من المجتمع تجاوزت 800 حملة، وتنظيم مسابقات لتشجيع الأفكار ضمن قطاعات مختارة.

مبادرة

ونوه بأن الصندوق أبرم أخيراً مبادرة «بنيان» وهي عبارة عن اتفاقية استراتيجية مع مجلس القيادات الجامعية، بهدف تمكين الطاقات الشابة الرائدة، بما يصب في مصلحة دعم الموارد البشرية في الإمارات وتنمية قدراتهم عبر دعم المواهب الشابة. وذكر أن الاتفاقية أتت ضمن مساعي الصندوق الحثيثة في دعم الشباب المواطن، وتشجيع ثقافة الريادة والمبادرة وتحفيز الابتكار، بما يتواءم مع الرؤية الاستراتيجية للقيادة الحكيمة والمتمثلة في تعزيز ودعم ثقافة ريادة الأعمال بين المواطنين.

ونوه بأن الاتفاقية تنص على تعزيز العمل المشترك والسعي لتحقيق رؤية واستراتيجية الإمارات في تطوير وتنمية ودعم الموارد البشرية، للارتقاء بها إلى أفضل المستويات، وذلك من خلال نشر ثقافة العمل الحر وتشجيع الابتكار وروح المبادرة في أوساط الطلبة المواطنين، باعتبارهم صنّاع المستقبل ورواد أعمال فور تخرجهم من الجامعات وانخراطهم في مجال العمل بتشعباته ومجالاته المختلفة.

وشدد على سير الصندوق قدماً في مسيرته نحو تعزيز روح الريادة والمبادرة لدى الشباب المواطنين، مثنياً على أهمية هذه الاتفاقية في توثيق التعاون بين الجهات التعليمية والصندوق بما يخدم مصلحة الشباب المواطن، ويعزز حضوره القوي في الأعمال الريادية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، مما يترك أثراً إيجابياً على كافة الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

شراكة

وأشار إلى أن هذه الشراكة الاستراتيجية مع مجلس القيادات الجامعية تأتي ضمن مساعي الصندوق لدعم الموارد البشرية وتهيئة بيئة أعمال ملائمة لتنمية وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وبث روح ريادة الأعمال وتشجيع الشباب المواطن، بما فيهم طلبة الجامعات على الإبداع والابتكار عبر العديد من البرامج والمبادرات والأنشطة التي تنص عليها الاتفاقية المشتركة.

رؤية

من جهته، أكد محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية أن الصندوق يعمل وفق رؤية واضحة ومتكاملة في مجال المسؤولية الاجتماعية تأخذ بعين الاعتبار حاجة المجتمع المحلي إلى مبادرات وبرامج وآليات تصب في دعم شرائح المجتمع كافة، وفئة الشباب منهم على وجه الخصوص، ولذا نسعى إلى العمل مع المؤسسات الوطنية التي ترعى شؤون الشباب بهدف تذليل العقبات والتحديات أمامهم وتمكينهم من أداء دورهم بفاعلية.

ونوه بأهمية اتفاقية الشراكة التي أبرمها الصندوق مع مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، موضحاً أنه بموجب الاتفاقية يقدم الصندوق دعماً مالياً لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب وذلك لدعم برنامج «كفاءات» و«بالعلوم نفكر»، حيث تعمل المؤسسة من خلال برنامج كفاءات على مساعدة الشباب الإماراتي في تحديد مساراتهم المهنية المستقبلية ومتابعة الفرص الوظيفية المختلفة، إضافة إلى تنمية مهاراتهم القيادية، ودفع اهتمامهم وإمكاناتهم ليصبحوا رواد أعمال اجتماعيين ناجحين، ويقوم برنامج بالعلوم نفكّر على تشجيع الشباب وتمكينهم من اختيار العلوم كتخصص لدراستهم والحصول على رعاية ودعم لأفكارهم.

ولفت إلى أن اتفاقية الشراكة تنسجم مع جهود مؤسسة الإمارات لتطوير آليات التعاون المشترك مع مؤسسات القطاعين العام والخاص في الدولة، والتي تسعى لدعم برامجها الرامية لتمكين الشباب وتوجيههم لضمان مستقبل مستدام.

وشدد على أن مثل هذه الاتفاقيات تصب في صالح الشباب الإماراتي وتساعده على تحديد مسارات حياته العملية.

خطة

ذكر الدرمكي أن صندوق خليفة بلور خطة عمل استراتيجية تقوم على ثلاثة محاور رئيسية، الأول يتمثل في بث روح الريادة والإبداع في أوساط المجتمع خاصة الشباب، والثاني يقوم على توفير التمويل والدعم الغني وقد نجح الصندوق في هذا المجال نجاحاً منقطع النظير، أما المحور الثالث فيتمثل في تهيئة بيئة مناسبة لنجاح وتطور واستمرارية تنافسية المشاريع.

تعليقات

تعليقات