قفزة في صادرات الإمارة إلى دول أميركا الجنوبية

السعودية أكبر شريك تجاري لأبوظبي في 4 أشهر

صورة

احتلت السعودية لأول مرة مرتبة أكبر شريك تجاري لإمارة أبوظبي خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري. وبلغ إجمالي التبادل التجاري بين أبوظبي والسعودية خلال الفترة من يناير إلى أبريل نحو 6.4 مليارات درهم، منها 1.2 مليار صادرات غير نفطية من أبوظبي للسعودية، و4.1 مليارات درهم واردات و1.04 مليار درهم إعادة تصدير.

ووفقا لإحصائيات حديثة لمركز أبوظبي للإحصاء، فقد جاءت الولايات المتحدة الأميركية في الترتيب الثاني لأكبر الشركاء التجاريين لأبوظبي خلال نفس الفترة بإجمالي تبادل 5.7 مليارات درهم، تليها الصين بإجمالي 4.77 مليارات درهم، واليابان بإجمالي 4.5 مليارات درهم.

واحتلت السعودية مرتبة الشريك التجاري الأول لأبوظبي على مستوى الصادرات خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، وارتفعت قيمة صادرات أبوظبي للسعودية من 869 مليون درهم بنهاية يناير إلى 1.24 مليار درهم بنهاية أبريل بنسبة زيادة 43%، وحلت السعودية في المرتبة الثالثة لأكبر الشركاء التجاريين لأبوظبي على مستوى إعادة التصدير بعد ألمانيا والكويت، وارتفعت قيمة تجارة إعادة التصدير بينهما من 846 مليون درهم بنهاية يناير إلى 1.04 مليار درهم بنهاية أبريل بنسبة نمو 23.4%، كما جاءت السعودية في المرتبة الثالثة لأكبر الشركاء التجاريين لأبوظبي على مستوى الواردات بعد الولايات المتحدة واليابان، وشهدت واردات أبوظبي من السعودية نموا بنسبة 9.3% خلال نفس الفترة، حيث ارتفعت قيمتها من 3.79 مليارات درهم إلى 4.1%.

علاقات

وأرجع جمعة الكيت، الوكيل المساعد لوزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، أسباب تقدم السعودية كأكبر شريك تجاري لأبوظبي إلى تنامي العلاقات الاقتصادية بشكل خاص بين أبوظبي والسعودية خلال العامين الماضيين وظهرت بقوة في عقد ملتقيات للاستثمار وجلسات حوار بين كبار المسؤولين لحل جميع الإشكاليات الاقتصادية والتجارية بين البلدين ومنح تسهيلات تجارية وصناعية كثيرة خاصة من أبوظبي لرجال الأعمال السعوديين.

وتوقع الوكيل المساعد أن تحتل السعودية مرتبة أكبر شريك تجاري لأبوظبي خلال العام الحالي. وكانت السعودية قد حافظت العام الماضي على ترتيبها كثاني أكبر شريك تجاري دولي وأكبر شريك خليجي وعربي لإمارة أبوظبي بحجم تبادل بلغ 17.3 مليار درهم لعام 2017 بعد الولايات المتحدة التي احتلت المرتبة الأولى بحجم 20.2 مليار درهم، بينما حلت الصين في المرتبة الثالثة للشركاء التجاريين لأبوظبي بحجم 12.9 مليار درهم. وتستحوذ السعودية على أكثر من عشر حجم تجارة أبوظبي 10.8% على صعيد الصادرات ومعاد التصدير والواردات ضمن أكثر من 154 شريكا تجاريا لأبوظبي.

صادرات

وكشفت إحصاءات تقرير التجارة الخارجية السلعية غير النفطية عبر منافذ الإمارة الصادر عن مركز الإحصاء أبوظبي، عن قفزة كبيرة في حجم التبادل التجاري بين أبوظبي ودول قارة أميركا الجنوبية خاصة على صعيد الواردات خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري.

وأكدت الإحصاءات نمو صادرات أبوظبي غير النفطية للبرازيل خلال نفس الفترة بنسبة 162%، حيث ارتفعت من 2.4 مليون درهم إلى 6.3 ملايين درهم، وكولومبيا بنسبة 162.8%، كما قفزت تجارة المعاد تصديره من أبوظبي للأرجنتين بنسبة 21.500% وشيلي بنسبة نمو 1.542، وزادت واردات أبوظبي من الأرجنتين بنسبة 445% وشيلي بنسبة 652% وباراغواي بنسبة 431% وكولومبيا بنسبة 1.050% وبيرو 90.5% والإكوادور بنسبة 22.5%.

تعليقات

تعليقات