نشاط متوقع للتحويلات المالية بمناسبة «الأضحى» - البيان

نائب الرئيس الإقليمي في«ويسترن يونيون»:

نشاط متوقع للتحويلات المالية بمناسبة «الأضحى»

صورة

توقع حاتم سليمان نائب الرئيس الإقليمي في«ويسترن يونيون» أن يشهد سوق التحويلات في الإمارات نمواً ونشاطاً جيدين، خلال فترة عيد الأضحى المقبل، الذي يعتبر أحد أهم مواسم الذروة بالنسبة لقطاع التحويلات، لافتاً إلى أنه في حين أن الشركة لا تكشف عن حجم التحويلات التي تمت من خلالها على مستوى الدولة، إلا أن حجم التحويلات من خلال ويسترن يونيون عالمياً خلال العام الماضي وصل إلى أكثر من 300 مليار دولار بـ 130 عملة.

وأكد حاتم سليمان من ناحية أخرى، أن حزمة المحفزات الاقتصادية التي أعلنت الإمارات ودبي عنها مؤخراً والمقرر البدء في تطبيقها في سبتمبر المقبل، ستدفع الاقتصاد الإماراتي في منحى نمو قوي، وهو ما يدعم قطاع التحويلات المالية.

وشدّد سليمان في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» على أن القرارات المقترحة الجديدة، ستزيد الاستثمارات الأجنبية وستعمل على دعم عدد الشركات الجديدة، التي يجري التحضير لإطلاقها، والتي بدورها ستستمر في دعم مفهوم تنويع الاقتصاد بعيداً عن القطاع النفطي، مضيفاً أنه «لن يجذب هذا الدعم أصحاب الثروات الكبيرة فحسب، بل سيكون كذلك قوة دفع كبيرة أيضاً.

وبما أن الاستثمارات والمشاريع التنموية ستلعب دوراً إيجابياً في الاقتصاد الإماراتي، فإن المغتربين والسكان المحليين أيضاً ستتوفر لهم فرص أكبر للاتصال بالاقتصاد العالمي، ما يزيد من حاجتهم لتحويل أموالهم خارج الدولة».

تحديات

وحول أهم التحديات التي يواجهها قطاع التحويلات المالية في الدولة، قال سليمان: لا تزال المسائل المتعلقة بالأمن والامتثال في القطاع من بين أهم التحديات التي نواجهها، ونحن نسعى للتغلب عليها في هذا القطاع، خصوصاً أنه يجب على الحكومات والهيئات التنظيمية وشركات تحويل الأموال في جميع أنحاء العالم ضمان أن تبقى حركة الأموال قابلة للتتبع، فضلاً عن بقائها ضمن القنوات الرسمية.

ونحن في ويسترن يونيون نخصص 20% من القوى العاملة لدينا لتطبيق والالتزام بالامتثال. كما أننا نعمل على تعزيز قدرتنا على اكتشاف طرق الاحتيال خلال ثوان معدودة، إضافة إلى دعم التعليم والتثقيف المالي للعملاء وتدريب الوكلاء والاستثمار في التقنيات.

فاعلية

وحول انعكاس انتشار التقنيات الحديثة مثل فين تيك وبلوك تشين على قطاع التحويلات في الإمارات، أشار إلى أن التحول التقني الذي تتبعه ويسترن يونيون يعزّز فاعلية ومركزية الشركة فيما يتعلق بالتكنولوجيا. وأضاف: حققت الخدمات الرقمية التي أطلقتها شركة ويسترن يونيون لتحويل الأموال نمواً قوياً، حيث تبقى هذه الخدمات منطقة نمو كبير. وبالنظر إلى المستقبل، فإننا نتوقع أن يكون هذا التحول التقني المحرك الرئيسي للنمو الكلي في سوق منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة، ومع ذلك، ستظل المعاملات النقدية محتفظةً بأهميتها. إضافة إلى كل ذلك، نقوم اليوم باختبار كفاءة المعاملات القائمة على تقنية بلوك تشين.

خطط

وحول أهم خطط وأهداف «ويسترن يونيون» بالنسبة لسوق الإمارات في المرحلة المقبلة، قال سليمان: إضافة إلى سعينا لتوسيع شبكة مواقع وكلاء ويسترن يونيون، فإننا نعمل على توسيع قنوات خدماتنا الرقمية لتحويل الأموال حول العالم وفي منطقة الشرق الأوسط أيضاً.

وبالنسبة لنا، فإن الإمارات تعد سوقاً رئيسياً ضمن هذه الخطة. ونسعى من خلال عملنا إلى إضافة قيمة لعملائنا من خلال توقيع العديد من الشراكات، حيث وقعنا مؤخراً اتفاقية مع مزود خدمات حكومي في دولة الإمارات ليتمكن عملاء هذه الجهة من استرداد مبالغ التأمين من خلال مراكز وكلاء «ويسترن يونيون» من أي مكان في العالم، كما أننا نعمل بنشاط على توقيع المزيد من الشراكات لإضافة نقاط اتصال أكثر لشبكة مواقعنا الحالية، فضلاً عن تقوية وتوسيع قنوات خدماتنا الرقمية.

نمو مستقر

أوضح نائب الرئيس الإقليمي في «ويسترن يونيون» أن الارتفاع الحالي لأسعار النفط، فضلاً عن التطور الكبير الحاصل في البنية التحتية، بما في ذلك العديد من المشاريع العملاقة المخصصة لمعرض إكسبو 2020 وخطوط السكك الحديدية والنقل الجوي والبحري، علاوة على نمو اقتصاد القطاعات غير النفطية، جميعها عوامل تدعم السوق، وبالتالي سيزيد النشاط التوظيفي، وخاصة للعمال الأجانب، الأمر الذي يدعم النمو المستقر لقطاع التحويلات المالية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات