ماغنيت: رقم قياسي لعمليات التمويل رغم تراجع قيمتها خلال النصف الأول

32 % حصة الإمارات من صفقات الشركات الناشئة بالمنطقة

رصد تقرير شركة ماغنيت، أكبر مزود في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لبيانات الشركات الناشئة حول «تمويل المشاريع» للشركات الناشئة بالمنطقة، رقماً قياسياً للعمليات خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2018 رغم انخفاض تمويل الشركات الناشئة المفصح عنه.

واستحوذت الإمارات على نصيب الأسد من حصة صفقات الشركات الناشئة بنسبة 32% ومن الاستثمار بنسبة 59%. وشهدت مصر زيادة بلغت 12%، والسعودية زيادة بنسبة 9% في حجم تمويل الشركات الناشئة، ما أهّلهما لبلوغ قائمة الدول الثلاث الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ولا تزال التجارة الإلكترونية من أكثر القطاعات نشاطاً فيما يتعلق بالاستثمار في النصف الأول من 2018، التي حازت على ما نسبته 12% من كل الصفقات، و16% من التمويل المفصح عنه.

وبلغت عمليات الاستثمار 141 عملية استثمارية بزيادة نسبتها 12% عن عدد الصفقات في الفترة المقابلة من العام 2017، لكن إجمالي التمويل المفصح عنه تراجع بنسبة 43% إلى 112 مليون دولار مقارنة بالفترة نفسها من 2017 مع ملاحظة أن 23% من مجموع الاستثمارات التي تمت خلال النصف الأول من العام لم يتم الإفصاح عن أرقامها، بزيادة مقدارها 6% عن العام الفائت.

وقال فيليب باهوشي، مؤسس شركة ماغنيت، إنه عند النظر إلى الدول والقطاعات المعنية في مجال الاستثمار في الشركات الناشئة، فإننا نرى أن توجهات جديدة قد بدأت في الظهور. فحين لا تزال الإمارات مهيمنة كونها أكثر البلدان نشاطاً واستفادةً من حيث تمويل الشركات الناشئة، إلا أن عدداً من الدول الأخرى قد بدأ بالبروز.

وأضاف أن الحكومات في جميع أنحاء المنطقة تستمر في التركيز على الإبداع في مجال الشركات الناشئة. لقد رأينا مبادرات إقليمية مثل التغيير في نظام التأشيرات في الإمارات، وإطلاق صندوق التمويل الجديد في البحرين، والتغييرات في هياكل الملكية الأجنبية في السعودية، أمثلةً لمزيد من دعم رواد الأعمال في المنطقة.

وعلى الرغم من وجود التحديات، كما في جميع النظم الناشئة، فإن القطاعين العام والخاص يعملان معاً بشكل وثيق للمساعدة في حل العديد من النقاط المستعصية على المؤسسين. وشهد العام 2017 ظهور العديد من المؤسسات الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تبعاً لذلك، استمر النصف الأول من العام 2018 في استقبال الوافدين الجدد إلى السوق إضافة لخروج العديد من الشركات.

الأكثر نشاطاً

ولا تزال شركة 500 للشركات الناشئة من بين أكثر مستثمري رأس المال نشاطاً، ولا سيما في مرحلة التمويل الأولي وما قبل التمويل الأولي، التي تمثل عشرة استثمارات، تليها شركة إم إي في بي بـ 8 صفقات، وأرزان كابيتال بـ7 صفقات، واستحوذ الاستثمار في المرحلة المبكرة على 84% من جميع الصفقات في النصف الأول من عام 2018، بزيادة مقدارها 6% عن النصف الأول من العام 2017، ومثل 27% من إجمالي مبلغ التمويل.

وقال باهوشي: في بداية قياسية للسنة من حيث الصفقات، ركّز جزء كبير من هذا الاستثمار على المرحلة المبكرة. وصدرت تصريحات حكومية عديدة حول إنشاء صناديق تمويل تساعد في تدعيم الاستثمارات في مختلف مراحل نمو الشركات الناشئة. كذلك نرى أن الشركات تلعب دوراً نشطاً في مجال رأس المال الاستثماري، وأن الكثير من التشريعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تركز على دعم ربط الشركات الناشئة والمستثمرين. ستساعد كل هذه العوامل على تسريع قيام بيئة لبدء الأعمال والشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

صفقات

طبقاً لحسابات شركة ماغنيت، بلغ إجمالي التمويل في النصف الأول بما فيه حساب الصفقات غير المفصح عنها، 203 ملايين دولار، ما يقارب إجمالي التمويل في النصف الأول من 2017 بقيمة 206 ملايين دولار (دون احتساب استثمار شركة كريم بقيمة 150 مليون دولار). وتم إدراج الصفقات البارزة غير المفصح عنها في 2018 في هذه الحسابات، التي تتضمن شركة ممزورلد «السلسلة ب» وشركة فاضل بارتنرز «السلسلة ب»، وأرمادا «السلسلة أ».

تعليقات

تعليقات