أعلنت «اتصالات ديجيتال» أمس، إطلاق تحديات الدورة الخامسة من برنامج «مسرعات دبي المستقبل». وأوضحت «اتصالات ديجيتال» ـ وهي وحدة أعمال تابعة لـ«اتصالات» ـ أن الدورة الخامسة ستركّز على إيجاد الحلول المبتكرة والذكية للتحديات الأساسية التي قد تواجها أي مدينة حديثة، وذلك من خلال توظيف التقنيات الحديثة بالشكل الأمثل، مثل تقنية الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوك تشين.
وتشتمل التحديات الجديدة على 3 محاور رئيسية، أولها يركّز على الحد من معدلات الجريمة والتقليل من الازدحام المروري باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنظمة المراقبة الذكية، حيث من المفترض أن يقوم هذا النظام المبتكر بمهمة تحليل الأنماط السلوكية والتنبؤ بها، للتوصّل إلى توقعات دقيقة من شأنها التقليل من معدل انتشار الجرائم، علاوة على التقليل من الازدحامات المرورية المحتملة، كما سيكون هذا النظام المبتكر على ارتباط وثيق مع السلطات المعنية لاتخاذ أي إجراء مناسب، وذلك من خلال الإخطار الآلي، وهو الأمر الذي يتسق مع «رؤية الإمارات 2021» الرامية لجعل دولة الإمارات أكثر الدول أماناً في العالم، وكذلك لتعزيز كفاءة قطاع المواصلات العامة.
ويتمحور التحدي الثاني حول استخدام «البلوك تشين» لتخفيض تكاليف المعاملات وتبسيط الإجراءات بين المؤسسات المختلفة مثل البنوك والجهات الحكومية والقطاع الخاص بنسبة 40% في السنوات الخمس القادمة، أما التحدي الثالث فيتمثل في استخدام «البلوك تشين» للتحويلات، أو ما يُسمى بـ«نقاط الولاء» التجارية، ومن ثم تحويل نقاط الولاء إلى عملة رقمية مُشفرة يُمكن استخدامها لإجراء المعاملات المالية الإلكترونية وكذلك معاملات السوق الاعتيادية.
وأكد فرانسيسكو سلسيدو، نائب رئيس أول «اتصالات ديجيتال»: اختارت «اتصالات ديجيتال» اثنتين من أحدث التقنيات الواعدة على مستوى العالم، وهما الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين، للمساهمة في تحقيق رؤية الإمارات 2021.
9 أسابيع
سيكون التقديم للتحديات الجديدة متاحاً للشركات الناشئة من شتى أنحاء العالم، الذين سيعملون بجانب خبراء التكنولوجيا بـ«اتصالات ديجيتال» للتوصل للحلول المناسبة، وستتم عملية اختيار الشركات المرشحة للمشاركة في برنامج دبي المستقبل، والذي ستكون مدته 9 أسابيع، ومن المتوقع أن تبدأ في سبتمبر المقبل. كما ستقوم «اتصالات ديجيتال» في نهاية هذه المدة بتوقيع اتفاقية للتعاون التجاري مع الشركات الفائزة وإلحاقها ببرنامج «اتصالات» للشركات الناشئة، حيث ستحصل على الدعم اللازم عبر توفير منصات تفاعلية للتواصل مع الخبراء بالإضافة إلى مساحات من المكاتب والاستفادة من إمكانات اتصالات الرقمية بهدف توفير البيئة المناسبة لتقديم مشاريعهم المبتكرة.