أعلن «فعاليات دبي للأعمال»، المكتب الرسمي لجذب الفعاليات والمؤتمرات والتابع لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي تحقيق نتائج قوية خلال النصف الأول من عام 2018، حيث فازت المدينة بـ 125 عرضاً لاستضافة فعاليات ومؤتمرات للأعمال، بزيادة نسبتها 29% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، والتي تشمل مؤتمرات واجتماعات وبرامج تحفيزية من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك العروض التي تم التقدم لاستضافتها في الأعوام السابقة، ومن المتوقّع أن تسهم هذه الفعاليات باستقبال أكثر من 65 ألف مشارك، وأن يبلغ تأثيرها الاقتصادي نحو 500 مليون درهم، ما يعزّز من مكانة دبي وجهة رائدة لاستضافة فعاليات الأعمال العالمية.

وقال عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري: النجاح الذي حقّقته دبي في استقطاب أعداد متزايدة من فعاليات الأعمال يعكس الإمكانات الهائلة التي تتمتّع بها الإمارة، ويدّل على تكاتف جهود القطاعين العام والخاص من أجل تعزيز مكانتها على الصعيد العالمي في هذا المجال.

وقد حرص مكتب فعاليات دبي للأعمال على التعاون الوثيق مع الشركاء من أجل إبراز قدرة دبي لتقديم عروض الاستضافة، مع تسليط الضوء على البنية التحتية المتطورة للسياحة وكذلك لاستضافة الفعاليات العالمية، إلى جانب فرص تبادل المعرفة في دبي. ونحن نشكر جميع شركائنا على تعاونهم البنّاء، ونتطلّع للعمل معهم من أجل تعزيز الجهود للمساهمة في تحقيق أهدافنا السياحية الطموحة.

كما عزّز المكتب جهوده خلال النصف الأول من العام لتسليط الضوء على فعاليات الأعمال في المدينة، وما تقدّمه للجمهور من جميع أنحاء العالم، وذلك في الوقت الذي يحرص المكتب على بناء شراكات استراتيجية من شأنها المساهمة في تعزيز مجال فعاليات الأعمال في دبي. وحضر ممثلو فعاليات دبي للأعمال أكثر من 70 حدثاً تجارياً خلال النصف الأول من العام، حيث استعرضوا خلالها القدرات والخدمات والتسهيلات التي تُقدّم لأكثر من 9 آلاف من العاملين في قطاع الاجتماعات والفعاليات وبرامج الحوافز من جميع أنحاء العالم.

جولات ترويجية

وخلال معرض «أيمكس» وبالتعاون مع 24 جهة معنية وشريكاً، شملت «طيران الإمارات»، ومركز دبي التجاري العالمي، و«إكسبو 2020»، و«مجموعة جميرا»، سلّط مكتب «فعاليات دبي للأعمال» الضوء على جهود دبي للتحول إلى مركز عالمي للمعرفة. كما نظّم المكتب 14 زيارة ميدانية تقييمية مع 30 من عملائها واستضاف 4 وفود مدعوة وبإجمالي 136 منظماً من جميع أنحاء العالم.

ونظّم المكتب أيضاً في النصف الأول 3 جولات ترويجية شملت أسواق أوروبا، وجنوب شرق آسيا، وأميركا الشمالية، والتي استقطب من خلالها أكثر من 400 من مخططي فعاليات الأعمال. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المعارض لعبت دوراً كونها منصة تفاعل بين صُنّاع القرار لتبادل المعرفة، والتعلّم، ولإبراز القدرات التي تتمتع بها المدينة، فضلاً عن أنها فرصة لتسليط الضوء على الخدمات التي يوفرها مكتب فعاليات دبي للأعمال.

وقال ستين جاكوبسن، مدير مكتب «فعاليات دبي للأعمال»: يعد النمو الذي حققه المكتب على صعيد الفوز بعروض استضافة فعاليات الأعمال خلال النصف الأول من العام 2018 بمثابة شهادة قوية على السمعة الطيبة التي تحظى بها دبي عالمياً وجهة لاستضافة الفعاليات، وإننا إذ نواصل العمل لتعزيز مكانة دبي وجهة متميزة لاستضافة فعاليات الأعمال، فإننا نعمل على تصميم مجموعة واسعة من المبادرات لبقية العام، والتي ستشمل المشاركة في أبرز المعارض التجارية والأنشطة المتخصصة، فضلاً عن استقطاب المزيد من الاجتماعات التي تضم خبراء ومتخصصين، حيث يتم من خلالها إبراز أحدث التطوّرات والقدرات في دبي.

برنامج السفير

وأسهم «برنامج السفير» الذي أطلقه المكتب بشكل كبير في نجاح المدينة في التقدم بطلبات استضافة الفعاليات والمؤتمرات الدولية. ويضم البرنامج شبكة مكوّنة من 300 خبير بارز في دولة الإمارات العربية المتحدة يمثلون قطاعات متنوعة، تشمل المجالات العلمية والأكاديمية والمالية والرعاية الصحية. ومنذ شهر يناير الماضي، أسهم البرنامج في تأمين 18 فعالية أعمال للمدينة.

ومن المقرر أن يُعقد عدد من الفعاليات التي جرى الفوز بها في أعوام سابقة، ومنها الاجتماع الـ 57 للجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات، وجمعية القلب العالمية، وذلك في وقت لاحق من العام الجاري. وسيشهد العام الجاري استضافة عدد من الوفود المدعوة من أميركا الشمالية وجنوب شرق آسيا والهند، وسوف يعتمد المكتب أيضاً على مشاركته في المعارض التجارية الرئيسية مع حضور متميز متوقع في معرضي أيمكس أميركا و«آي بي تي إم وورلد»، واللذين سيُعقدان بنهاية العام الجاري.

فعاليات مهمة

خلال النصف الأول من العام الجاري، فازت دبي باستضافة عدد من فعاليات الأعمال، وأبرزها مؤتمر«حوافز الرعاية الصحية بالصين»(2019)، و«كونغرس الغرفة العالمية»(2021) و«الكونغرس العالمي للاتحاد الدولي للعلاج الفيزيائي» (2021) و«الكونغرس الدولي لطب الجهاز الهضمي» (2021)، و«كونغرس آسيا والمحيط الهادئ لطب القلب» (2023).