أطلقت «دبي القابضة» و«إعمار العقارية» أمس «دبي سكوير»، ضمن «خور دبي» باستثمارات تصل الى 10 مليارات درهم لتكون بمثابة مدينة مستقبلية صغيرة تقع بمحاذاة «برج الخور»، مساحتها 2.6 مليون متر مربع وتضم مرافق سكنية وتجارية وفندقية متنوعة ووجهة تجارية جديدة تتخطى التقليدي وتوظف التقنيات المبتكرة.

يعتمد «دبي سكوير» مبدأ التسويق الشامل (أومني تشانل)، لتعزز الإقبال على المتاجر وتفعيل تواصل العلامات التجارية مع العملاء عبر الإنترنت.

وقال عبدالله الحباي، رئيس دبي القابضة: «تشهد إمارة دبي نمواً في مستويات التدفق السياحي مرسخة مكانتها كوجهة رائدة على خارطة السياحة العالمية، بما يجعلها الخيار الأول لقضاء العطلات للسيّاح من جميع أنحاء العالم.

وتتمتع دبي بشهرة واسعة بفضل ما تمتلكه من مقومات بارزة في قطاعات الترفيه والتجزئة والضيافة، وترسخ دبي القابضة أسس تلك القطاعات بما ساهم في تطوير الإمارة وجذب السيّاح إليها وأضاف، تحرص دبي القابضة على أن تكون في طليعة المؤسسات الداعمة لمسيرة النمو الاجتماعي والاقتصادي من خلال دورها الريادي في إرساء أسس القطاعات الاستراتيجية.

من جانبه، قال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة»إعمار العقارية«: يغيّر»دبي سكوير«المفاهيم التقليدية لمراكز التسوق وتجارة التجزئة، فهو يركز على مواكبة تطلعات واحتياجات الجيل الجديد من العملاء، وينسجم مع رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نحو ترسيخ مكانة دبي كمدينة عالمية ذكية.

ونحن على ثقة بأن»دبي سكوير«سيساهم في الارتقاء بدبي إلى مصاف أهم وجهات تجارة التجزئة في العالم. وأضاف العبار: نقدم من خلال»دبي سكوير«تجربة جديدة تضمن قيمة كبيرة لشركائنا من تجار التجزئة، فهو ملتقى التقنيات الحديثة والخبرة البشرية، وتتكامل فيه المرافق التجارية المبتكرة مع أحدث مفاهيم الترفيه. سيضم»دبي سكوير«مزيجاً من الأنماط والتصاميم، فهو يستقي أجواءه من أبرز المدن في العالم، وسيرتبط مباشرة بـ»برج خور دبي«عبر ممر تحت الأرض، حيث يمكن للزوار العبور من ساحة تقع على قاعدة البرج، تحاكي شكل ساعة تقليدية تتوزع في أرجائها أشجار النخيل والتشكيلات المائية على نصف كيلومتر، أي بما يعادل طول 10 أحواض سباحة بالحجم الأولمبي.

وتعادل مساحة»دبي سكوير«100 ملعب لكرة القدم مع أكثر من 750 ألف متر مربع (8.07 ملايين قدم مربعة) من المساحات التجارية المخصصة للتأجير، أي نحو ضعف مساحات التأجير في»دبي مول«ويتألف من ثلاثة طوابق. وسيضم»دبي سكوير«الحي الصيني الأكبر من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط، متضمناً مجموعة واسعة من الوجهات التجارية التي تحاكي أجواء أحياء صينية مماثلة حول العالم.

وسيضم الطابق الأرضي من منطقة مخصصة للفعاليات، أما الطابق الأول فسيكون بوليفارد واسعاً مؤلفة من أربعة مسارات تتوزع على جانبيها المتاجر والمطاعم أما الطابق الثاني فيمثل وجهة عائلية توفر أنشطة متنوعة مثل منطقة»مغامرات الجليد»، ومجمع دور العرض السينمائي الحديث، والجسر الواصل إلى محطة المترو.