المؤسسات التنموية تدفع الطاقة المتجددة بالمنطقة قُدماً

أكّد أحدث التقارير البحثية للشركة العربية للاستثمارات البترولية «إبيكورب»، الدور الحاسم الذي تلعبه المؤسسات متعددة الأطراف في قطاع الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وبحسب التقرير، فإن هناك العديد من الدول المستوردة للطاقة التي تعمل على تكثيف جهودها لتسريع عملية تطوير قطاع الطاقة المتجددة للحد من الاعتماد على استيراد الوقود.

وأدى الإنتاج المحدود للوقود الأحفوري والاعتماد على استيراد الوقود لتلبية الطلب المحلي، وارتفاع فواتير الاستيراد، إلى دفع كل من الأردن والمغرب على سبيل المثال إلى تنويع مصادر الطاقة الخاصة بهما. وتتصدر هاتان الدولتان قائمة الدول الساعية إلى تنمية قطاع الطاقة المتجددة في المنطقة، في حين تظهر المؤشرات دخول مصر مراحل جديدة واعدة لتنفيذ برامجها الطامحة لتعزيز قطاع الطاقة المتجددة.

وتزداد الحاجة إلى تنمية قطاع الطاقة المتجددة في الوطن العربي، واستيعاب الحكومات لأهمية وضرورة تلبية الطلب المتزايد للطاقة، إلا أن تقرير إبيكورب يظهر أن التمويل ما زال هو المعضلة الأبرز التي تواجه القطاع.

تعليقات

تعليقات