فعاليات

برنامج تدريبي لتعزيز تنمية الطاقة المتجددة في دول جزر المحيط الهادئ

اختتمت في مدينة أوكلاند النيوزيلندية أمس فعاليات ورشة العمل الثالثة من البرنامج التدريبي حول دمج الطاقة المتجددة في المحيط الهادئ.

والذي يركز على تطوير وتمويل مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها من مشاريع الطاقة المتجددة، وتديره شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» بالشراكة مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ويموله صندوق أبوظبي للتنمية من خلال صندوق الشراكة بين الإمارات ودول المحيط الهادئ الذي تبلغ قيمته 50 مليون دولار، تم تخصيصها لتمويل مشاريع للطاقة المتجددة في 11 دولة من دول جزر المحيط الهادئ.

وأكد أحمد الظاهري نائب رئيس البعثة الدبلوماسية في سفارة الإمارات في نيوزيلندا، أن التوجه المستقبلي لجميع الأسواق سيكون نحو الطاقة المتجددة. وقال: «يشرفنا العمل مع دول جزر المحيط الهادئ على تطوير مختلف العناصر المتعلقة بعملية الانتقال إلى الطاقة المتجددة سواء من حيث تقديم الأجهزة والمعدات أو بناء القدرات المحلية».

وأوضح أن التجربة الإماراتية أثبتت أن تمويل أصول توليد الطاقة المتجددة يمكن أن يؤدي إلى بدء عملية النمو والتطوير، لكننا نعتقد أن صقل مهارات الأشخاص العاملين في مناطق إدارة مرافق ومشاريع الطاقة المتجددة يشكل أمراً حاسماً في تطوير هذا القطاع.

وقال عادل الحوسني مدير إدارة العمليات بصندوق أبوظبي للتنمية إن الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، أمر أساسي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لجزر المحيط الهادئ، مؤكداً أن الصندوق بوصفه الجهة الوطنية الرائدة في مجال تقديم العون التنموي، يهدف من خلال تمويل البرنامج التدريبي إلى تنمية قدرات العاملين بقطاع الطاقة المتجددة وتمكين مواطني جزر المحيط الهادئ من الاستفادة من مواردهم من مصادر هذه الط

تعليقات

تعليقات