إطلاق مبادرة سفراء الإمارات للأمن السيبراني

أطلقت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات مبادرة سفراء الإمارات للأمن السيبراني ضمن حملاتها التوعوية بأمن المعلومات بحيث تهدف المبادرة إلى تدريب نخبة من الطلبة في مدارس الدولة ليمثلوا الفريق كسفراء في تعزيز ونشر الوعي بالأمن الإلكتروني في جميع أنحاء دولة الإمارات.

وجاء إطلاق مبادرة سفراء «الأمن الإلكتروني» من منطلق بناء ثقافة إلكترونية آمنة باعتبارها مبادرة تنافسية لتمكين الطلبة الإماراتيين كسفراء للأمن السيبراني. تركز المبادرة على ثلاثة محاور: أولها تقديم تدريبات بناء الثقافة الإلكترونية الآمنة لنخبة من الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 14 إلى 18 في مدارس مختارة من الدولة، وثانياً تحسين مهارات التقديم والعرض، وثالثاً رفع مستوى الوعي عن أفضل الممارسات الأمنية بين الجمهور.

وحول آلية عمل المبادرة قال المهندس محمد غياث، المدير التنفيذي لشؤون تنظيم الأمن الإلكتروني: تماشياً مع رؤية الإمارات 2021 حول تعزيز أسلوب حياة إلكتروني آمن في دولة الإمارات باشرنا المرحلة التجريبية لمبادرة سفراء الأمن السيبراني في فبراير من هذا العام بحيث تم تقديم الورش التدريبية للطلبة لتقييم أدائهم ومدى جاهزيتهم للانضمام إلى قائمة سفراء الأمن السيبراني، وكانت النتائج مبشرة بنجاح المبادرة ما دفعنا إلى استكمال رحلة التنقيح واختيار 30 طالباً و30 طالبة لتمثيل المبادرة.

وجرت عملية الاختيار على مدار 4 أيام مقسمة على مرحلتين، مرحلة ما قبل تقديم التدريبات ومرحلة ما بعد تقديم التدريبات والورش. تضمنت كل مرحلة 30 سؤالاً لتقييم الطلبة المرشحين في مستوى الوعي بالأمن السيبراني، ومهارات التقديم وأخيراً مهارات النقاش. وفي ختام أعمال المبادرة وضعت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات برنامجاً للمكافآت بحيث سيتم مكافأة أفضل عشرة سفراء من الطلبة بشهادات وهدايا قيمة.

تعليقات

تعليقات