بحث تأثير التكنولوجيا على الوظائف في المنطقة

خلال جلسة مجلس الرؤساء التنفيذيين للمعلومات من المصدر

استضاف مجلس الرؤساء التنفيذيين للمعلومات مؤخرا أول جلسة له بعد شهر رمضان المبارك حيث أدارت شركة ماكينزي العالمية المتخصصة باستشارات الإدارة الجلسة.

وسلطت الضوء على مسألة أتمتة الوظائف بمنطقة الشرق الأوسط. ويعد المجلس إحدى مبادرات شركة «سمارت ورلد» التي تهدف إلى جمع الرؤساء التنفيذيين للمعلومات بالإمارات شهرياً لمناقشة أبرز المواضيع والتوجهات التقنية الحالية في حوار مفتوح وبناء.

وتكتسب مسألة أتمتة الوظائف البشرية أهمية متزايدة. وتعتبر الإمارات حالياً واحدة من الدول الخمس الأولى في الشرق الأوسط التي تتمتع بأعلى إمكانيات للأتمتة التقنية. ومن المتوقع أن تتخطى نسب الأتمتة المتوقعة في المنطقة نظيراتها العالمية بنسبة 32 % بحلول العام 2030.

وبوجود أكثر من 20 مليون منصب وظيفي متخصص في منطقة الشرق الأوسط، فإن 40 - 45 % من هذه المهن يمكن أتمتتها نظراً للموارد والأدوات الرقمية المتوفرة حالياً.

وتوقعت ماكينزي آند كومباني ارتفاع هذه النسبة لتصل بين 55 - 60 % بحلول 2030. وبتحليل الصناعات الأكثر شعبية في الإمارات، رجحت ماكينزي آند كومباني أتمتة قطاعات عديدة كالتصنيع، والنقل، والتجزئة في المستقبل القريب. وأشارت ماكينزي إلى أن نحو 57% من الأفراد من ذوي التعليم الثانوي يتوقع أن يتأثروا سلباً بأتمتة الوظائف. وينخفض هذا الرقم إلى النصف (22 %) بالنسبة للموظفين الحاصلين على درجة البكالوريوس أو التعليم العالي.

ونظراً لطبيعة الوظائف الآلية، فإن العاملين في مهن تركز على العنصر البشري بشكل أكبر، كالفنون، والترفيه، والرعاية الصحية، والتعليم، سيكونون أقل عرضة للاستبدال. ووفقاً لتقرير ماكينزي آند كومباني، فإن 366.6 مليار دولار من الأجور، و20.8 مليون موظف بدوام رسمي في الدول الشرق الأوسطية الست التي شملتها الدراسة ترتبط بأنشطة وأعمال قابلة للتنفيذ بشكل آلي.

طباعة Email