120 ألفاً استفادوا من مساعدات موانئ دبي العالمية في رمضان

نظمت شركة «موانئ دبي العالمية»، المحفّز الرائد للتجارة العالمية، مجموعة من الحملات الرمضانية شملت التبرع بالمواد الغذائية لأكثر من 120 ألف شخص في الإمارات والسنغال وإندونيسيا والجزائر وجيبوتي وجمهورية أرض الصومال.

وتضمنت المساعدات توزيع 34 طناً من التمور على المدارس والشركات في جيبوتي وجمهورية أرض الصومال من قبل جمعية دار البر في دبي، ووجبات إفطار رمضانية لـ 200 يتيم، وتوزيع 700 حزمة غذائية يومياً على مدى ثلاثة أسابيع في سورابايا بإندونيسيا، وتوصيل الأغذية إلى أكثر من 6.000 من الأطفال المحرومين في ثماني مدارس في السنغال، وتوزيع سلال غذائية في المناطق النائية في الجزائر، إضافة إلى 1.000 سلة غذائية في السخنة في مصر، وتقديم المساعدات الغذائية لدار مسنين في مابوتو في موزمبيق.

وفي الإمارات، أقامت «موانئ دبي العالمية» برنامج «إفطار رمضان»، الذي شمل توفير أكثر من 3.000 وجبة إفطار يومياً للعمّال، ووجبات إفطار لكبار السن، وهدايا العيد للأطفال في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال وحملات تبرع بالأغذية والألبسة في مقرها الرئيس في جبل علي.

وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية»: «تصب مبادراتنا الرمضانية في إطار مسؤوليتنا الإنسانية نحو المجتمعات التي نتواجد فيها، ونفخر بمشاركة موظفينا الفاعلة في مثل تسهيل إيصال المساعدات إلى مستحقيها. تأخذ «موانئ دبي العالمية» التزامها بمساعدة المجتمعات التي تعمل فيها على محمل الجد انطلاقاً من حرص المجموعة ليس فقط على الإسهام في دعم النمو الاقتصادي للبلدان التي تتواجد فيها عبر ست قارات، بل أيضاً ضمان استدامة المجتمع في إطار برنامج الاستدامة العالمي الذي نتبناه على امتداد محفظة أعمالنا «عالمنا، مستقبلنا».

وأضاف قائلاً: نؤمن بأهمية تضافر الجهود بين مختلف مؤسسات المجتمع وضرورة إشراك موظفينا في هذه الأنشطة لدعم جهود حكومتنا الرشيدة في ترسيخ قيم الخير والعطاء التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتأكيد مكانة الإمارات كونها واحدة من دول العالم الأكثر إنسانية وتحضراً.

طباعة Email