برعاية مؤسسة سعود بن صقر لدعم مشاريع الشباب

قمة «نحن النساء» تعرض تجارب رائدات الأعمال

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكدت المشاركات في قمة «نحن النساء» التي أقيمت برعاية مؤسسة سعود بن صقر لدعم مشاريع الشباب واستضافها فندق والدورف استوريا في رأس الخيمة، أن المرأة الإماراتية حققت إنجازات كبيرة بمختلف المجالات في زمن قياسي مقارنة بمثيلاتها في الدول المتقدمة، وحثت المشاركات بنات الوطن على اقتحام سوق العمل الخاص والاستفادة من الفرص والحوافز التي تقدمها الحكومة والمشاركة في مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة.

ركزت القمة التي نظمها برنامج (SME) ديستريكت لدعم رائدات الأعمال، على الابتكار في المشاريع وتعزيز أواصر الروابط بين رائدات الأعمال والاستفادة من الخبرات والإبداع لتمكين المرأة الإماراتية بفتح آفاق جديدة أمامها والاستفادة من الفرص والحوافز الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات.

التعليم البداية

وأكدت الشيخة هند بنت فيصل القاسمي، رائدة الأعمال، أن الاستثمار في التعليم وصناعة الإنسان من أهم عوامل النهضة الاقتصادية للدول وتقدمها، حيث آمن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بدور التعليم في بناء المجتمع ومسيرة التنمية والتقدم التي تستكملها القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وأشارت إلى أن ملتقى «نحن النساء» يعتبر منصة لتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الاستثمارية المعروضة، في ظل بيئة الأعمال المتاحة أمام المواطنات الطموحات والتي تضع المرأة كشريك استراتيجي في عملية التنمية، والاستفادة من الحوافز التي تقدمها حكومة دولة الإمارات ومنها بيئة الأعمال الحاضنة لسيدات الأعمال وتحويل أحلامهم إلى نجاحات ومشاريع حقيقية.

واستعرضت القاسمي، التجربة السنغافورية ودور التعليم في تحويلها إلى دولة حديثة من دول الصف الأول وتطور الاقتصاد فيها بسرعة ملحوظة، حيث كان التعليم المفتاح الحقيقي للانتقال للعالم الأول والمنافسة الاقتصادية العالمية من خلال الاستثمار الحقيقي في الموارد البشرية مما مكنها من استقطاب كبرى الشركات العالمية للعمل فيها، والاستثمار في ريادة الأعمال لمختلف الفئات العمرية.

عضويات المؤسسة

وأكدت مريم مصبح الكيبالي مدير مؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب، أن المواطنات يستحوذن على 23% من عضويات المؤسسة ضمن مشاريع الاستشارات الهندسية والمحاسبة والمصانع ومؤسسات التدريب وغيرها من المشاريع التجارية الخاصة بالمطاعم والأزياء وعلامات الفرنشيز، وذلك بالاستفادة من خدمات وحوافز المؤسسة التي تشمل الإعفاءات من الترخيص لمدة 3 سنوات، والضمان المصرفي الخاص بوزارة العمل لمدة 5 سنوات، بالإضافة للاستفادة من المشاركة بالمعارض داخل الدولة وخارجها بالتعاون مع وزارة الاقتصاد.

وأشارت إلى أن قمة «نحن النساء» تساهم في الاستفادة من خبرات سيدات الأعمال وأصحاب المشاريع الناجحة في تحفيز وتشجيع المواهب الشابة واستقطاب أصحاب الخبرات في مجال ريادة الأعمال وتحويل خبراتهن إلى نجاحات ضمن منظومة تنافسية محفزة ضمن تعزيز التواصل بين السيدات الرائدات، وتمكينهن من العمل في القطاع الخاص والاستفادة من البيئة الاستثمارية الحاضنة لهن من مؤسسات الدولة الداعمة للمشاريع وتسهيل الأعمال.

طموح الإماراتية

وأكدت الإعلامية أمل النقبي أن دور المرأة الإماراتية العاملة في الإمارات تزايد في الآونة الأخيرة، وخاصة في قطاع التجارة والاستثمار، رغم كل التحديات التي واجهتها في تلك القطاعات التي كانت حكراً على الرجل، ولكن المرأة الإماراتية الطموحة استطاعت أن تصل إلى أعلى المراتب والمستويات في ريادة الأعمال باعتبارها جزءاً من هذا المجتمع واليوم تضم دولتنا 15 إماراتية في قائمة أقوى 100 سيدة عربية.

وأشارت إلى أن قمة «نحن النساء» استعرضت نماذج لسيدات الأعمال اللاتي حققن خلال مسيرتهن النجاح في مشاريعهن الخاصة والاستفادة من الحوافز التي تقدمها دولة الإمارات في القطاعين الحكومي والخاص، والاستفادة من بيئة الأعمال الحاضنة للمشاريع.

رائدات: البيئة الاستثمارية حققت طموحاتنا

أكدت شيخة حسين آل علي، رائدة الأعمال بمؤسسة «تي تايم» لإدارة المشاريع الغذائية والعلامات التجارية وصاحبة علامة كافيه «باربيرا» في رأس الخيمة، أن بيئة الأعمال أتاحت للمرأة الإماراتية الطموحة تحقيق النجاح في ظل التسهيلات والحوافز المقدمة لهن تنفيذاً لتوجيهات ورؤى القيادة الرشيدة التي وضعت المرأة كشريك استراتيجي في عملية التنمية والنهضة.

تحديات

واستعرضت شيخة تجربتها التي واجهت الكثير من التحديات في البداية لتحقق اليوم العديد من النجاحات في قطاع الضيافة، مؤكدة أن المنافسة على النجاح في بيئة الأعمال تتطلب من الجميع تقديم خدمات متنوعة بجودة عالية، للتواجد بقوة في ميدان المنافسة.

وأشارت إلى أن البداية كانت ببدء المشروع من المنزل بعد الحصول على «رخصة الغد» من دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة في عام 2010 والتخصص في صناعة الحلويات والاستفادة من الحوافز التي توفرها الرخصة بالمشاركة في المعارض الكبيرة والحصول على هامش ربح قليل مقابل الحضور في تلك المعارض لمدة ثلاثة أعوام.

وأضافت: «في 2014 بدأت بتأسيس مشروع كافيه باربيرا بعد الحصول على العلامة التجارية من إيطاليا، ودمج الأطباق المحلية الإماراتية ضمن لائحة الأصناف التي يقدمها المشروع، مشيرة إلى أن اختيار موقع المشروع والاسم من أهم عوامل النجاح، مشيرة إلى نجاحها في توقيع عقد وكالة وشراكة مع العلامة الإيطالية لمنح المواطنين والمواطنات الراغبات في افتتاح مشاريع بنفس العلامة.

وسيلة ترويج

وأكدت بدرية عبدالله قمبر صاحبة شركة»موهيتو ماما«للعصائر والفاكهة الطبيعية، أن البيئة الإماراتية الاستثمارية حفزتها لخوض التجربة بالعمل في القطاع الخاص والاستفادة من الحوافز والدعم من مؤسسة سعود بن صقر لدعم مشاريع الشباب ومؤسسة الشيخ خليفة لدعم مشاريع الشباب، ومساعدتي في وضع دراسة الجدوى والمتابعة مع الشركات الموردة للتمكن من افتتاح المشروع مع اختيار الموقع في منطقة الظيت.

وأشارت قمبر الموظفة بوزارة التربية والتعليم، إلى أن الربح البسيط يضمن استمرارية المشاريع، بالإضافة للمشاركة في الأنشطة والفعاليات والمعارض التي تطرحها دولة الإمارات كوسيلة لترويج منتجاتها نظراً للإقبال الكبير في تلك المعارض والتي تتيح التسويق للمنتجات وزيادة الأرباح، وتعزيز الدور الاقتصادي للمرأة المواطنة.

وأضافت: أن عمل المرأة في القطاع الخاص من أهم العوامل التي يكسبها الخبرة والنجاح وتحقيق الذات، وتشجيع المزيد من الشابات المواطنات على تأسيس مشاريعهن في مختلف الأنشطة التجارية لتعزيز دورهن في عملية التنمية الاقتصادية المستدامة للدولة.

مشروع ابتكاري

وقالت خلود سعيد الشرهان مؤسسة معهد»المكان«أول مشروع ابتكاري وإبداعي لتنظيم ورش العمل للكتابة الإبداعية الخاصة بالأطفال، إن المشروع بدأ برأس مال صغير مقارنة بالمشاريع الأخرى، وذلك بعد الاستفادة من برامج إعداد دراسات الجدوى والتدريب والتخطيط وصولاً إلى قيمة الربح السنوي للمشروع، مشيرة إلى أن تعدد الفرص الاستثمارية في السوق الإماراتي ساهم في اقتحام الكثير من سيدات الأعمال الإماراتيات لدخول سوق العمل بمشاريعهن الخاصة.

مشروع

وأشارت إلى أن مشروع»المكان) يساعد الأشخاص الذين يسعون إلى تعزيز فرصهم الإبداعية والانطلاق في المجال الابداعي، سواء كان طالباً مهتماً بالإبداع أو التصميم، أو منتجاً مهتماً بالمحتوى، وذلك باستخدام التصميم كاستراتيجية لأصحاب التميز في تصميم شعار المشروع أو المنتج الخاص به، وإخراج قصة أو فيلم كرتوني لمختلف الأعمار.

وأضافت: استفدت من دعم مؤسسة سعود بن صقر لدعم مشاريع الشباب في إنشاء المكتب الخاص بالشركة، والتي انطلقت منها بالمشاركة في الأعمال المختلفة ومنها مسلسل حمدون الكارتوني وكتابة قصص للأطفال في مجلة 999 والصحف اليومية، مشيرة إلى أنها انطلقت بتجربتها من فكرة إلى الانضمام لقائمة سيدات الأعمال الرائدات، مؤكدة استمرارها في تطوير أفكارها بالاستفادة من الحوافز.

طباعة Email