تشكيل لجنة استراتيجية لدعم المشاركة الفرنسية في إكسبو 2020 دبي

اللجنة الاستراتيجية لدعم المشاركة الفرنسية في إكسبو من المصدر

أكدت فرنسا مشاركتها بمعرض إكسبو 2020 دبي المقرر إقامته بدبي في الفترة من 20 أكتوبر 2020 وحتى 10 أبريل 2021.

وسيكون الموضوع الرئيسي للمعرض «تواصل العقول وصنع المستقبل». ويندرج تحت ذلك 3 موضوعات فرعية تتمثل في التنقل والاستدامة والفرص. وسيقام الجناح الفرنسي في القسم المخصص لموضوع التنقل. واختارت فرنسا موضوع «الأنوار والتنوير» كموضوع رئيسي لتجسيد مكانة جناحها.

وتحت إدارة برون بوارسون سكرتيرة الدولة لدى وزير التحول والتضامن البيئي وبمشاركة إريك لانكييه المفوض الفرنسي العام في المعرض الدولي إكسبو دبي 2020 ورئيس شركة كوفركس، تم تشكيل لجنة استراتيجية لمناقشة المشاركة الفرنسية في معرض إكسبو دبي الدولي 2020.

واجتمع أعضاء اللجنة الاستراتيجية لدعم المشاركة، حيث سيقومون بدور نشط على صعيد التواصل مع شركاء في القطاعين العام والخاص وكذا مع الجمهور العام. وقال إريك لانكييه المفوض الفرنسي العام في إكسبو 2020 دبي 2020: يتيح معرض إكسبو دبي 2020 لفرنسا فرصة فريدة لتجميع شركاتها الدولية لتعرض أمام العالم إمكاناتها الابتكارية الخاصة بالمدن المستدامة والأراضي المتصلة والأطر الجديدة للحياة.

ومن المقرر أن يجتمع أعضاء اللجنة الاستراتيجية بشكل دوري بهدف المساهمة في تقديم أفكار ومقترحات خاصة بإعلاء قيمة الابتكار الفرنسي داخل الجناح الفرنسي نظراً لأن الابتكار مرتبط بالأراضي المتصلة فيما بينها وبنشر وتداول تلك الموضوعات خلال معرض إكسبو.

وستشارك اللجنة الاستراتيجية في عملية «ربط الرؤى والمشاريع»على غرار ما تم في «قمة الكوكب الواحد» التي تم تنظيمها بناء على مبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ديسمبر 2017 بباريس.

وقالت برون بوارسون: تود فرنسا التعبير خلال إكسبو دبي عن رؤيتها بشأن التحول والتضامن البيئي من خلال توضيح كيف يمكن للمناخ العالمي والتضامن البيئي أن يساهم دولياً في إحراز تقدم جماعي عبر حلول واقعية تعتمد بشكل خاص على التكنولوجيا الرقمية كمحفز للتقدم.

وسيتيح إكسبو لفرنسا فرصة عرض رؤيتها السياسية المحلية والدولية بشأن الانتقال البيئي والتضامن. وسيرتكز مشروع فرنسا في المعرض على محورين رئيسيين: الأول يتعلق بالتوقعات الخاصة بمستقبل ثري بالخدمات المفيدة للجميع من خلال عالم جديد زاخر بالابتكار والسياسات الصناعية والبحث لخدمة مفهوم الأراضي المتصلة، أما الثاني فيتعلق بالتوقعات بعالم أفضل أكثر استدامة واحتراماً للتوازنات المناخية والبيئية.

تعليقات

تعليقات