«الاقتصاد» تستعرض فرص تعزيز التعاون مع هونغ كونغ والصين

جمعة الكيت متحدثا خلال المعرض من المصدر

شاركت وزارة الاقتصاد في حفل افتتاح الدورة السادسة من معرض أناقة هونغ كونغ، الذي انطلقت فعالياته بفندق حياة ريجنسي بدبي، وينظمه مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ.

شهد الافتتاح جمعة محمد الكيت، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التجارة الخارجية إلى جانب مسؤولي عدد من الجهات المحلية الحكومية والقطاع الخاص بالدولة، وممثلين عن السفارة الصينية في الدولة ومجلس تنمية تجارة هونغ كونغ، ومكتب تنمية التجارة بالصين.

واستعرض الكيت خلال الكلمة الافتتاحية للمعرض أبرز فرص التعاون الاقتصادي والتجاري بين الإمارات وهونغ كونغ وجمهورية الصين الشعبية، حيث أكد قوة العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، مشيراً إلى أن الإمارات هي أكبر شريك تجاري لهونغ كونغ في الشرق الأوسط، حيث بلغ إجمالي حجم التجارة الخارجية غير النفطية بين الجانبين العام الماضي نحو 8.9 مليارات دولار بنسبة نمو تقدر 5.1% مقارنة بعام 2016.

وأوضح أن الإمارات من منطلق رؤيتها 2021 لبناء اقتصاد تنافسي عالمي متنوع وقائم على المعرفة والابتكار بقيادة كفاءات وطنية، أولت جل اهتمامها لتطوير أسواق محلية حيوية ومتصلة بصورة نشطة مع الأسواق الإقليمية والعالمية.

مشيراً إلى أن هناك عدداً واسعاً من القطاعات التي تطرح فرصاً مهمة للشراكة بين الجانبين، من أهمها قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتكنولوجيا والسياحة والطاقة المتجددة والبنى التحتية والخدمات المالية والمصرفية، باعتبارها من أبرز المحاور المشتركة على أجندة التنمية التي يتبناها البلدان.

وأوضح أن المعرض منصة مهمة لإبراز الشراكة التجارية الوثيقة التي تجمع بين الإمارات وهونغ كونغ في مختلف القطاعات، ويمثل بوابة حيوية لعرض أفضل المنتجات الاستهلاكية المصنعة في هونغ كونغ وإيصالها إلى الفعاليات التجارية وأصحاب الأعمال والمعنيين في الأسواق المحلية والإقليمية، فضلاً عن كونه فرصة مهمة لتبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات وبحث أبرز الفرص للتعاون المستقبلي.

وأضاف أن المعرض يمثل امتداداً لجهود التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الإمارات والصين، ولا سيما في ظل المبادرات والمشاريع التنموية المنبثقة عن مبادرة «الحزام والطريق» الصينية التي تهدف إلى تحفيز الشراكات التجارية والاستثمارية عبر عدد واسع من دول آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا.

تعليقات

تعليقات