أطلقته «شروق» و«أكسفورد للأعمال» و«استثمر في الشارقة»

«الشارقة 2018» يؤكد نجاح سياسات التنويع الاقتصادي

كشفت مؤسسة الأبحاث والاستشارات العالمية «مجموعة أكسفورد للأعمال» بالتعاون مع هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) ومكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة) أمس عن تقرير «الشارقة 2018» الجديد لتسلط فيه الضوء على خطط الإمارة الرامية إلى إبراز إنجازات الإمارة التي حققتها خلال العام 2017.

وأكد التقرير نجاح سياسات التنويع الاقتصادي في الإمارة، وأشار إلى أن مساهمة النفط والغاز في الناتج الإجمالي المحلي للشارقة أقل من 6%، بينما بلغت مساهمة قطاع الصناعة 16.9% وقطاع العقارات 13% وقطاع تجارة الجملة والتجزئة 12.1%، كما بين التقرير أن الناتج المحلي الإجمالي للشارقة في العام 2017 بلغ 25 مليار دولار.

وتخلل الكشف عن التقرير جلسة حوارية شارك فيها كل من الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية ورئيس اللجنة العليا للتحول الرقمي بالشارقة، ومروان بن جاسم السركال، الرئيس التنفيذي لـ (شروق)؛ وخالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بيئة»، ومحمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب (استثمر في الشارقة) ونجلاء المدفع، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع).

شراكات

وقال مروان السركال إن الهدف من التقرير ليس الترويج فحسب، وإنما الهدف بحثي بهدف إعطاء نبذة لكل من يريد الاستثمار في الشارقة، لافتا إلى أن الشارقة تشهد تطورا عمرانيا لافتا، كما أن (شروق) تمكنت خلال الفترة الماضية من استثمار 7،6 مليارات درهم بالشراكة مع عددمن الشركات العالمية التي اختارت الشارقة مقراً للاستثمار، مبينا أن أبرز المشاريع إنشاء منتجع الخان (القصر) وجزيرة الريم باستثمارات تصل إلى 2،6 مليار درهم، وأن المنتجع يتكون من 88 غرفة فندقية مستوحاة من المدينة القديمة لمنطقة الخان، كما أن مشروع جزيرة الريم مشروع متكامل وتم بيع عدد من الوحدات فيه.

وأضاف إن الشارقة شهدت في السنوات الأخيرة جملة من التطورات النوعية في اقتصادها لمواكبة النمو المتسارع في الفرص الاستثمارية التي تنتجها مسيرة التنمية والتطور، وتلبية معدلات الطلب المرتفعة على السلع والخدمات في الأسواق المحلية والعالمية. وضمن شراكتنا مع مجموعة أكسفورد للأعمال، ساهمنا في إعداد تقرير المجموعة لعام 2018 كجزء من مهمتنا المتمثلة بتسليط الضوء على إمكانيات البنية التحتية والخدمات وفرص الاستثمار المتنوعة في الإمارة وخاصةً الإنجازات الاقتصادية الأخيرة، إلى جانب تقديم بيانات ومعلومات شاملة مدعومة بإحصائيات دقيقة شفافة وموضوعية لأصحاب المصالح من مستثمرين ورواد أعمال.

من جهته، أكد خالد الحريمل الرئيس التنفيذي لمجموعة (بيئة) أن التقرير استهدف استعراض خطط الشارقة الرامية إلى رفع معدلات النمو، وتعزيز فرص الاستفادة من موقعها الاستراتيجي وتطوير قطاعاتها الخدمية وتحفيز الابتكار، حيث كشف التقرير مستويات وخيارات النمو في عدد من القطاعات الاقتصادية الرئيسية للإمارة، مبينا أن الشركة تعمل مع (مصدر) بهدف تطوير مشاريع تحويل النفايات إلى طاقة وإنشاء أول مشروع في الشرق الأوسط بالشارقة تستهدف المرحلة الأولى منه إنتاج 30 ميغاواط من النفايات طاقة، حيث سيتم تدوير 300 طن نفايات في ذات المرحلة سنويا ومتوقع الانتهاء منها في 2020، كما أن المرحلة النهائية ستشمل إنتاج 100 ميغاواط، وأن ذلك المشروع يعد أكبر مشروع لإنتاج الطاقة من النفايات في الدولة.

تطوير

من ناحيته، أوضح أوليفر كورنوك، رئيس التحرير ومدير التحرير في مجموعة «أكسفورد للأعمال» لمنطقة الشرق الأوسط، أن التوجهات نحو تطوير قطاعات النمو الرئيسية في الاقتصاد ودعم أنشطة ريادة الأعمال، قد بدأت بالفعل تؤتي ثمارها، كما أن التقرير يظهر بأن إمارة الشارقة اتخذت عدة خطوات للاستفادة من موقعها الاستراتيجي في الإمارات والمنطقة، خاصة وأنها تملك موانئ على ساحل الخليج العربي وخليج عُمان.

كما قامت الشارقة بتعزيز جاذبية مؤسساتها التجارية والتعليمية والثقافية. وتشير كل المعطيات إلى نظرة مستقبلية مشرقة للشارقة في ظل ارتفاع أسعار النفط التي ستمنح دفعة اقتصادية إضافية للإمارة.

تعليقات

تعليقات