انطلاق فعاليات الدورة الـ 17 لجائزة الشيخ خليفة للامتياز

انطلقت أول من أمس، فعاليات الدورة الـ 17 لجائزة الشيخ خليفة للامتياز، التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، بحضور محمد هلال المهيري مدير عام غرفة أبوظبي، وعدد من المسؤولين في الغرفة، وممثلين عن الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة العاملة في مختلف القطاعات والمجالات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية.

بدأت الفعاليات، بندوة تعريفية حول الجائزة بشكل عام، قدمها البروفيسور هادي التيجاني، المنسق العام لجائزة الشيخ خليفة للامتياز، عرّف من خلالها بالجائزة وأهميتها بالنسبة لمجتمع الأعمال، وعن برنامج الشيخ خليفة للامتياز، وكيف يوفر خارطة الطريق نحو الجودة والتميز على المستوى العالمي، وعن إجراءات الجائزة، وآلية التقديم والمشاركة.

وأوضح التيجاني، أهمية مشاركة المؤسسات وكيف يمكن أن تفتح التنافسية أدواراً مهمة لتعزيز الاقتصاد الوطني، والمساهمة في تحسين جودة الأداء والممارسات والقدرات الخاصة بالمؤسسات، بالإضافة إلى التعريف بأفضل الممارسات، ونشرها على مختلف قطاعات الأعمال، وتوفير أدوات فاعلة لإدارة الأداء والتخطيط والتدريب والتقييم.

وأكد أن الجائزة هي شريك استراتيجي للمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة، وتقوم بطرح البرامج التدريبية المعتمدة من المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة. حيث يستطيع المشاركون، الاستفادة من خدمات التدريب، والاستشارة المقدمة من الفرق المتخصصة التابعة للجائزة وشركائها المعتمدين.

وعرّف بفئات الجائزة، وشروط المشاركة وضوابط الفوز والتكريم لكل فئة، ثم الآلية المتبعة للتقييم، وأعضاء فرق التقييم ومدته. ونوه بأن جائزة الشيخ خليفة للامتياز، سوف تقوم بتنظيم سلسلة من الندوات والورش المكثفة خلال شهري يونيو ويوليو من العام الجاري.

وأكد مدير عام غرفة أبوظبي، عضو اللجنة العليا للجائزة، أن الجائزة تمكنت من إحداث أثر فعّال بين شركات ومؤسسات القطاعين الخاص والحكومي في الدولة، مشيداً بالدعم الذي تتلقاه الجائزة منذ انطلاقها من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الراعي الرئيس للجائزة وفعالياتها المختلفة. وأشار إلى التوسع الإقليمي للجائزة في المنطقة، خاصة بالسعودية، ما يوكد تبوؤ الجائزة للمشاركة المحلية والإقليمية السابقة. وذكر أن هذه الدورة تشهد كذلك التحول الرقمي الكامل، تسهيلاً للتفاعلات المباشرة مع المشاركين من شركات ومؤسسات داخل وخارج الدولة، والمستفيدين الآخرين من مقيّمين وشركاء استراتيجيين.

تعليقات

تعليقات