«ريتش الإمارات» تستعرض دور الموجّهين في تنمية القدرات القيادية

استضافت «ريتش الإمارات» - أول منظمة غير ربحية تكرّس جهودها للتوجيه المهني المُهيكل وتنمية القيادات النسائية المهنية في الشرق الأوسط - منتداها السنوي الرابع للتوجيه المهني، لتُسلّط الضوء على دور الموجهين في تنمية القدرات القيادية، وخاصة بين السيدات.

وحضر الحدث 150 مشاركاً من بينهم معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للعلوم المتقدمة في الإمارات إلى جانب أعضاء مجلس إدارة ريتش واللجنة الاستشارية، والرعاة والجهات الداعمة، والموجّهين والمنتسبات. وقد ركّز المنتدى على موضوع «بناء القادة.. صياغة المستقبل».

وتقدم «ريتش» البرنامج المُهيكل الوحيد للتوجيه المهني للسيدات المهنيات في الشرق الأوسط، حيث يقترن فيه نخبة من الموجهين الذكور والإناث في كل المجالات، مع مجموعة من المهنيات المُلهمات. ومنذ انطلاقها، استقطبت منظمة «ريتش» أكثر من 300 سيدة مهنية نجحن في استكمال برنامج التوجيه المهني في أنحاء الشرق الأوسط.

وشهدت هذه السنة نمو نطاق عمل «ريتش» من دولة الإمارات ليتضمن دفعات جديدة للبرنامج في لبنان والبحرين، وكذلك البرنامج التجريبي الذي تم إطلاقه في المملكة العربية السعودية مع خطط لتوسيعه في فترة لاحقة من هذا العام.

برنامج توجيهي

وقدّمت المنظمة أيضاً برنامجاً توجيهياً مخصصاً للمناصب الإدارية العليا لنادي 30% الخليج - وهي مبادرة تهدف إلى تسريع تعيين المرأة في مجالس إدارة الشركات.

وتخلّل منتدى «ريتش» السنوي خطاب حول القدرات القيادية ألقاه طارق المصري، العضو المنتدب لشركة «ماكنزي أند كومباني» الشرق الأوسط في حين اختتمت فعاليات المنتدى بجلسة نقاشية تفاعلية أدارها المدير الإقليمي للشؤون المؤسسية في CH2M بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، رائدة السرايرة. وشارك في الجلسة النقاشية كل من طارق المصري؛ وصدف بوشنان، شريك في Dentons؛ وبسيل مفتاح، صاحب شركة ومستشار في «ريتش»؛ وفرح فستق، الرئيس التنفيذي لشركة لازارد جلف المحدودة والمؤسس المشارك لمنظمة «ريتش».

وناقش المشاركون أهمية التوجيه المهني في مساعدة المنتسبات على التغلب على التحديات التي تواجههن في حياتهن المهنية حتى يصبحن من قادة الشركات وكذلك دوره في إتاحة منهجيات بديلة للتفكير واتخاذ القرارات وبالرغم من الإنجازات الملموسة والجديرة للسيدات في المناصب القيادية في أنحاء المنطقة، أوضح المشاركون أنه ينبغي تغيير الأسس المؤسسية بصورة جذرية واعتماد منظومة عمل شمولية، وأيضاً التأكد من إرساء بيئة عمل مستدامة تضمن المساواة بين الجنسين.

فرص متكافئة

وحظي حدث «ريتش» السنوي هذا العام برعاية «سيرفكورب»، وقد تحدّثت مديرة الشركة وعضو مجلس إدارة «ريتش» لودي لحدو عن أهمية دعم الفعاليات الإقليمية التي تساهم في تطوير المرأة. وقالت: «نحن في سيرفكورب، نؤمن بقوة بإمكانات التوجيه المهني وقيمته لكلا الطرفين، الموجهين والملتحقين بالبرنامج.

ومع دعم ريتش لجيل صاعد من القيادات النسائية في الشرق الأوسط، فإننا نرى أن وجود فرص متكافئة للجميع سوف يساهم في تحقيق نتائج إيجابية وسريعة لمجتمعاتنا واقتصاداتنا. وتفتخر سيرفكورب برعاية منتدى ريتش السنوي، ونتطلع قدماً لمواصلة دعمنا ومشاركاتنا الفاعلة مع هذه المنظمة».

تعليقات

تعليقات