90 - 100 % نسب إشغالاتها في الشهر الفضيل

الخيام الرمضانية والمطاعم تعزّز إيرادات الفنادق

الخيم الرمضانية من أبرز أنشطة تنويع دخل الفنادق في الشهر الكريم - البيان

ساهم الإقبال على المطاعم والخيام الرمضانية في تعزيز الإيرادات الفندقية خلال شهر رمضان وتراوحت نسب إشغال المطاعم والخيام بين 90 - 100%، الأمر الذي دفع بعض المطاعم والخيام إلى طلب الحجز المسبق لضمان وجود أماكن.

وارتفعت إيرادات مطاعم الفنادق لتتراوح بين 20 -30% من دخل الفندق خلال شهر رمضان، علماً أن النسبة لا تتجاوز 10% خلال الأيام العادية، الأمر الذي ساعد الفنادق على تعويض التراجع النسبي في نسب الإشغال خلال الشهر الكريم.

وتشهد الخيام الرمضانية إقبالاً كبيراً بسبب تزامن موسم العطلة الصيفية مع شهر رمضان. وفي هذا السياق، تستقبل خيمة أساطير في منتجع أتلانتس النخلة في دبي بحلتها المتجددة الضيوف طوال شهر رمضان المبارك. ومن المتوقع أن تقدم الخيمة خلال شهر رمضان المبارك الطعام خلال وجبتي الإفطار والسحور لأكثر من 60.000 ضيف طيلة أيام الشهر الفضيل.

وتشمل الحلة الجديدة للخيمة إضافة أطباق متنوعة يحضرها الطاهي الشهير «غوردون رامزي» من مطعم «بريد ستريت كيتشين»، والطاهي جورجيو لوكاتيللي من مطعم «روندا لوكاتيللي»، وتحتفي بشكل خاص بعراقة المطابخ العربية، فيما تقدم تنويعات معاصرة لأشهى المأكولات التقليدية.

تنويع

وذكرت مصادر عاملة في القطاع الفندقي في دبي أن المطاعم الفندقية والخيام الرمضانية تسابقت على طرح العروض السعرية والعروض الخاصة بالأطفال من أجل جذب أكبر شريحة ممكنة من الزوار لتناول وجبات الإفطار والسحور، وجهزت قاعات خاصة بشهر رمضان بلمسة رمضانية شرقية تتناسب مع الخدمات والعروض والطقوس الخاصة بالشهر الكريم.

وقال أيمن عاشور المدير العام لفندق أرجان روتانا مدينة دبي للإعلام إن شهر رمضان المبارك يعد فرصة جيدة للفنادق لتنويع الدخل، إذ لا تعتمد غالبية الفنادق خلال رمضان على معدلات الإشغال، لكن جزءاً كبيراً من المدخول يأتي عن طريق تقديم الأكلات الرمضانية خلال وجبات الإفطار، بالإضافة إلى سهرات السحور.

مشيراً إلى أن خدمات المطاعم في رمضان تشكل ما نسبته 20 - 30% من إيرادات الغرف، وهذه النسبة تختلف من فندق إلى آخر تبعاً لخدمات الطعام التي يقدمها كل فندق وموقعه.

عروض

وقال محمد عوض الله الرئيس التنفيذي لمجموعة تايم للضيافة، إن أداء القطاع الفندقي في دبي خلال شهر رمضان يرتكز بشكل أكبر على العروض وخدمات المطاعم التي تقدمها، سواء فيما يتعلق بخدمات ما بعد الإفطار أو الخدمات على أسعار الغرف الفندقية والمطاعم.

مشيراً إلى أن المطاعم تلعب دوراً أساسياً في إيرادات القطاع الفندقي خلال رمضان، تختلف نسبتها من فندق لآخر تبعاً لطبيعة خدمات الطعام التي يقدمها كل فندق.

وأضاف أن الحجوزات على المطاعم الفندقية خلال الإفطار تتجاوز 90% في كثير منها، وتتبع الفنادق تقليداً خاصاً في هذا الشهر يضم توسعاً في المطاعم الخاصة بموائد الإفطار.

خصوصية

وقال حسين هاشم مدير عام البندر روتانا والبندر أرجان من روتانا: يحظى القطاع الفندقي خلال شهر رمضان بخصوصية من حيث الأسواق، مشيراً إلى أن الأسر الخليجية، وخاصة من المملكة العربية السعودية، تشكل النسبة الأكبر من الضيوف.

وأضاف هاشم أن فنادق روتانا تكثف عروضها الترويجية خلال هذه الفترة من كل عام، وأن هذه العروض تختلف من فندق إلى آخر بحسب ظروف كل فندق، وتصل في فندقي البندر روتانا والبندر أرجان من روتانا إلى 25%، مشيراً إلى أن نسب إشغال الفنادق تبدأ بالارتفاع التدريجي في الأسبوع الأخير من شهر رمضان لتصل إلى ذروتها في أول أيام العيد.

تنافس

ذكر محمد عوض الله الرئيس التنفيذي لمجموعة تايم للضيافة أنه خلال الشهر الكريم تتنافس المطاعم على تقديم طائفة من الأطباق وخاصة الشرقية منها، تلبية لرغبة العملاء الصائمين.

وبشكل طبيعي فإن زيادة إشغال المطعم تساهم في زيادة دخل الفندق ونسبة الإشغال به، موضحاً أن الخيام الرمضانية تعتبر مشروعاً في حد ذاته، لأنها تشهد إقبالاً كبيراً خلال رمضان المبارك، وتساهم في زيادة الإشغال بالفندق.

 

تعليقات

تعليقات