تمكنت دولة الإمارات من تطبيق حلول شاملة لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، من خلال الاستفادة من الفرص الكبيرة التي توفرها الحلول المبتكرة التي من شأنها زيادة إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية النوعية، ما أسهم في تطوير عمل المختبرات التي تقدم دعماً كبيراً في عملية اتخاذ القرارات الطبية والإجراءات العلاجية، حيث إن تعزيز وظيفة الوحدات المخبرية لا يحسّن فقط النتائج الطبية، وإنما يلعب دوراً هاماً في زيادة إيرادات المؤسسات الطبية.
وتقول الدكتورة ثريا مصطفى ساري، مديرة مجموعة المختبرات في شركة «بيور هيلث»، ومقرها دبي، إن «توجه الإمارات إلى تبني مختلف أوجه التقدم المحرز في تكنولوجيا المختبرات الطبية ساهم في تحسين منظومة الرعاية الصحية بالدولة، حيث تمكنت الإمارات من تذليل العديد من العقبات التي تواجه قطاع المختبرات السريرية».
وأوضحت أن «من أبرز تلك التحديات التكاليف المتزايدة باستمرار في نظم الرعاية الصحية في البلدان الصناعية، والذي يُعزى إلى التحسينات التي أُدخلت على قطاعي الطب والتكنولوجيا، وتنامي وعي المرضى والتفاوت في نسب السكان المسنين، حيث تعاملت الدولة بكفاءة مع هذا التحدي من خلال اعتماد معدات تشخيصية متقدمة تعزز من كفاءة الأطباء».
ولفتت ساري إلى أن «علم التشخيص هو الرابط لنظام الرعاية الصحية المستدام، فهو يوفر فرصاً فورية لخفض التكاليف وإضفاء قيمة عالية على عملية اتخاذ القرار، ما ينجم عن ذلك توفير رعاية صحية نوعية».