طالب المستثمرون في شركة «أبراج» لإدارة الاستثمارات الخاصة مؤسسها «عارف نقفي» بالمزيد من الابتعاد عنها، وذلك وفقاً لما نشرته أمس عدة صحف ووكالات أنباء عالمية، من أبرزها صحيفة «ديلي ميل» البريطانية ووكالتا «رويترز» و«بلومبيرغ»، نقلاً عن مصادر مطلعة في الشركة.
وكان «نقفي»، والذي أسس مجموعة «أبراج» في 2002، قد أعلن في فبراير الماضي تنحيه عن رئاسة الذراع المختصة بإدارة استثمارات الأصول في المجموعة لصالح رئيسين تنفيذيين جديدين، وذلك كي يتفرغ لإدارة «أبراج القابضة» وهي الشركة الأم في المجموعة.
إلا أنه يبدو أن هذا التنحي لم يكن كافياً لتهدئة غضب المستثمرين في أبراج، والذين طالبه أمس بالمزيد من الإجراءات لخفض استثماراته في المجموعة وفك ارتباطه بها، وذلك وفقاً للمصادر المشار إليها أعلاه. وقال أحد هؤلاء المستثمرين: «الشركاء لا يريدون أن يضطلع»نقفي«بأي دور في المجموعة على الإطلاق». وقد رفض «نقفي نفسه، أو أي مسؤول في إدارة»أبراج القابضة» التعليق على هذه الأنباء.