ذكر تقرير عن مجموعة أكسفورد بيزنس أن أبوظبي تنتهج استراتيجية نفطية جديدة. وعلى خلاف العادة أعلنت أبوظبي عن مناقصات جديدة لامتيازات النفط والغاز في إطار استراتيجيتها الأوسع نطاقاً من أجل تعظيم العائدات وتعزيز استدامة في صناعة النفط والغاز.

وكشفت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» الشهر الماضي عن مخططات مفصلة لأول مجموعة من مناقصات للتنقيب والإنتاج، وأعلنت ست مناطق امتياز تغطي مساحة 30 ألف متر مربع.

وتعد تلك خطوة مهمة في إطلاق العنان لقطاع النفط والطاقة في أبوظبي، وفق ما ذكره سلطان الجابر وزير دولة رئيس تنفيذي شركة أدنوك.

وعلى صعيد آخر تتحرك «أدنوك» من أجل زيادة الطاقة الإنتاجية من منتجات النفط بشكل كبير خلال السنوات المقبلة، عن طريق توسيع وتطوير مصنع الشركة في الرويس للبتروكيماويات. وصرح الجابر بأن الشركة تهدف إلى رفع الطاقة الإنتاجية إلى 14.4 مليون طن سنوياً بحلول عام 2025، أي ثلاثة أضعاف الإنتاج الحالي.

وسوف يساهم هذا المصنع في جعل أبوظبي لاعبا رئيسا في قطاع منتجات النفط والبتروكيماويات، ويسمح باستجابة أفضل لحاجات السوق المتغيرة من منتجات النفط المصنعة من خلال رفع الإنتاجية والمرونة والكفاءة في الإنتاج.

وتشير توقعات إلى ارتفاع الطلب على منتجات البتروكيماويات 150% حتى عام 2040. وتنتج أبوظبي حالياً 6 ملايين طن من الكبريت سنوياً، والمتوقع أن يتضاعف الإنتاج خلال السنوات العشر المقبلة مع دخول احتياطيات الغاز الكبريتي الجديدة في حيز الإنتاج وترتفع طاقة استخلاص الكبريت.