أكد رئيس مجلس إدارة نخيل علي لوتاه مضي الشركة في خططها لتطوير محفظة أصول ضيافة قوامها 20 فندقا تدعم القطاع السياحي بـ 8000 غرفة فندقية خلال العامين المقبلين.

مؤكدا أن نصف محفظة نخيل الفندقية سيجري تطويرها في جزر ديرة أي 4000 غرفة عبر شراكات من لاعبين في السياحة الدولية دخلوا في شراكات مع نخيل، سواء في ضخ الاستثمارات أو الإدارة والتشغيل.

ولفت خلال جولة بوجهة "ذا بوينت" البحرية للمطاعم والترفيه في "نخلة جميرا" مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية والأجنبية إلى أن محفظة التأجير تسجل نموا متزايدا بدعم إنجاز وتسليم المشروعات وإقبال الشركات ورجال الأعمال، وتتوقع "نخيل" أن تسجيل محفظة التأجير إيرادات متكررة بقيمة مليار درهم بنهاية 2018.

وأعلنت "نخيل" قرب إنجازها لوجهة "ذا بوينت" والتي تبلغ تكلفتها 800 مليون درهم وتمتد على مساحة 1.4 مليون قدم مربع، وذلك تمهيداً لافتتاحها في أكتوبر.

وقال علي لوتاه: سيجري افتتاح الوجهة الجديدة خلال شهر أكتوبر المقبل ونثق بأن "ذا بوينت" ستمثل وجهة أيقونية مميزة للسياح والمقيمين على حد سواء، لما توفره من تجارب ترفيهية عصرية غير مسبوقة، وذلك بفضل ملامحها المستوحاة من التراث والثقافة الإماراتية، كما ستكون إضافة نابضة بالحياة لوجهات التسوق والترفيه والمطاعم بدبي.

وستدير "نخيل مولز"، ذراع "نخيل" في قطاع التجزئة، "ذا بوينت" المشروع الذي يجمع تحت سقف واحد مفاهيم مميزة من جميع أنحاء العالم لأكثر من 100 من محلات التجزئة والمطاعم. ويتميز "ذا بوينت" بعروض نافورته المدهشة والجاذبة للزوار الذين سيتمكنون من الاستمتاع بمشاهدتها من أماكن جلوسهم في المطاعم المنتشرة على الواجهة البحرية.

ويقع "ذا بوينت" على البحر وبمسافة 5 كم من البر وذلك ليمنح زواره التمتع بنسيم البحر والمناظر الخلابة، ويتميز بموقعه على تاج "نخلة جميرا" مقابل فندق "أتلانتس ذا بالم"، ويحتضن أيضاً بروميناد (ممشى) يمتد بطول 1.5 كيلومتر، ما سيشكل وجهة للمقيمين والسائحين الراغبين في الاسترخاء والتقاط صور بخلفيات ساحرة لأحد أبرز المواقع السياحية في دبي، وسيضم "ذا بوينت" مجمعاً للسينما، ومنطقة ألعاب مخصصة للأطفال، وصالونات تجميل، وسوبر ماركت، وصالة للألعاب الرياضية، ومتاجر للهدايا بمفاهيم فريدة، إضافةً إلى مواقف للسيارات تتسع لـ 1600 سيارة.