أظهرت دراسة أجرتها «ميد» سعي الشركات في الإمارات لزيادة الاستثمار في برامج الصحّة المؤسسيّة لتعزيز رفاهية الموظفين، ومن بين 98 من الشركات والمؤسسات التي شملها الاستطلاع، قال 70% منها إن لديها حالياً برنامجاً للصحّة المؤسسيّة مقارنة بنسبة 45% فقط في عام 2013، عندما تمّ إطلاق جوائز ضمان للصحّة المؤسسيّة.

وأشارت معظم الشركات إلى أنها أطلقت مبادرات لتعزيز نمط حياة صحي لدى الموظفين، لمساعدتهم في عيش تجربة إيجابية أكثر في مكان العمل. ويختلف حجم الاستثمار بحسب الأنشطة، لكن أغلبية الشركات المشاركة في الدراسة أفادت أنّ الحد الأدنى للاستثمار يبلغ 100 دولار وقد يصل إلى مليون دولار، كجزء من الجهود المبذولة لتعزيز نمط حياة صحي لدى الموظفين بشكل عام، لمحاربة حالات الإجهاد المتزايدة بشكل خاص.

وأشارت 68% من الشركات التي شملتها الدراسة إلى أن موظّفيها يتعرّضون للإجهاد بسبب عبء العمل، والضغوطات التي يواجهونها في الحفاظ على التوازن بين حياتهم المهنيّة وحياتهم الشخصية، بالإضافة إلى البيئة المُسبّبة للإجهاد في المكتب، والقلق الذي يشعرون به إزاء الحفاظ على الوظيفة. وكانت المشاكل الصحية مثل أوجاع الرقبة والظهر واضطرابات الأداء من بين أبرز الآثار الناجمة عن الإجهاد التي ذكرها المشاركون في الاستبيان. هذا وأشارت شركة تعمل في مجال الرعاية الصحية أيضاً أن الإجهاد يؤثر على جودة الخدمات التي يمكن أن توفرها للمرضى.