قالت نشرة أخبار الساعة إن دولة الإمارات تتبنى رؤية متكاملة وطموحة لقطاع الطاقة، ولطبيعة الدور الذي يقوم به هذا القطاع الحيوي في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة، ولهذا تحرص على تطوير هذا القطاع، سواء فيما يتعلق بزيادة الطاقة الإنتاجية لقطاعي النفط والغاز الطبيعي، ليكون قادراً على تلبية احتياجاتها المتزايدة، أو فيما يتعلق بإنشاء منظومة صناعية قوية جديدة في مجال التكرير والبتروكيماويات.
وأضافت في افتتاحيتها تحت عنوان «مجمع الرويس.. نقلة نوعية للاستثمار في تطوير قطاع الطاقة» أنه في هذا السياق، فإن المخطط الرئيسي لتوسعة مجمع الرويس الصناعي لعمليات التكرير والصناعات والبتروكيماوية، وهو الذي تم إعلانه، أمس الأول، خلال ملتقى أدنوك للاستثمار في التكرير والبتروكيماويات، يمثل نقلة نوعية كبيرة من شأنها الانتقال بقطاع الطاقة في الإمارات إلى مرحلة متقدمة تعزز من دوره في سياسة التنويع الاقتصادي، وترسخ من مكانة الإمارات كمركز رائد في مجال صناعة التكرير والبتروكيماويات على الصعيد العالمي.
وأكدت النشرة ــ التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ــ أن أهمية مجمع الرويس الصناعي لا تكمن فقط في كونه يعتبر أكبر مُجمّع متكامل في موقع واحد على مستوى العالم لعمليات التكرير والصناعات والبتروكيماوية، وإنما أيضاً لأنه ينطوي على مردود اقتصادي كبير، حيث يسهم في تعظيم الاستفادة من موارد النفط والغاز في الإمارات، وتحقيق أقصى عائد اقتصادي من كل برميل نفط تنتجه الدولة، بما يعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني في قطاعاته المختلفة، خاصة إذا ما تم الأخذ في الاعتبار، أن شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، تعتزم استثمار 165 مليار درهم «45 مليار دولار» على مدى السنوات الخمس المقبلة.