توقع تقرير جديد لشركة جيه إل إل للاستشارات والاستثمارات العقارية تحت عنوان «المحركات الرئيسة للاستثمارات العقارية التجارية من الشرق الأوسط إلى الأسواق الخارجية لعام 2018» زيادة حجم الصفقات العقارية الخارجية التي يبرمها مشترون من منطقة الشرق الأوسط على خلفية ارتفاع أسعار النفط لأكثر من 70 دولاراً للبرميل المرة الأولى منذ عام 2014، ما يعكس تعديل المستثمرين لاستراتيجياتهم تجاه الاستثمار.

وتشير البيانات إلى انخفاض تدفقات الاستثمارات الشرق أوسطية في العقارات التجارية العالمية بنسبة 25% لتصل إلى 9.1 مليارات دولار في 2017 بعد أن كانت 12.2 مليار دولار في 2016 وذلك نتيجة للانخفاض الحاد الذي شهدته أسعار النفط فضلاً عن احتدام المنافسة من قبل مشترين آخرين على العقارات في المدن العالمية التي لطالما كانت هدفاً مفضلاً للصفقات العقارية. غير أنه من المتوقع أن يستعيد المشترون من منطقة الشرق الأوسط قدرتهم على المنافسة وأن يتعمقوا بشكل أكبر في الأسواق العقارية الكبرى في أوروبا، ما يساهم في انتعاش حجم الاستثمارات الخارجية في المستقبل.

ويتطلع المستثمرون من المنطقة إلى ما هو أبعد من الفئات العادية للأصول، إذ يواكبون الاتجاه العالمي للاستثمار في الأصول البديلة مثل سكن الطلاب والمستشفيات ودور رعاية كبار السن.