وصل صافي الاستثمار الأجنبي في سوق الأسهم المحلية إلى نحو 103 ملايين درهم في تداولات الأسبوع الماضي مع سيطرة البيع على تعاملاتهم بسبب التوترات الجيوسياسية التي يشهدها العالم لا سيما بعد إعلان أميركا انسحابها من الاتفاق النووي.

ووفق مسح لـ «البيان الاقتصادي»، وصلت مبيعات الأجانب في السوقين إلى أكثر من 1.1 مليار درهم مقابل مشتريات بنحو 1.003 مليار درهم، بصافٍ بيعي بلغ نحو 103.15 ملايين درهم.

وقال محمد الأعصر، مدير إدارة التحليل الفني بشركة «أمان» لتداول الأوراق، إن تعاملات الأجانب مالت نحو البيع ليس في الأسواق المحلية فحسب ولكن في كافة الأسواق العربية والإقليمية والعالمية بسبب مخاوفهم من التوترات الجيوسياسية التي يشهدها العالم.

وأضاف الأعصر لـ «البيان الاقتصادي»: نعتقد أن الأجانب فضلوا تسييل المحافظ والتريث في هذه الفترة لكن مع بداية الأسبوع القادم نتوقع عودتهم لشراء الأسهم مجدداً واقتناص الفرص المتاحة خصوصاً مع بلوغ غالبية الأسهم مستويات جاذبة.

وتفصيلاً، اتجه الأجانب نحو البيع في دبي بعد مبيعات جاوزت 748.4 مليون درهم مقابل مشتريات بنحو 645.4 مليوناً بصافٍ بيعي 102.9 مليون، فيما مال الأجانب نحو البيع في سوق العاصمة بعد مبيعات تخطت 357.7 مليون درهم مقابل مشتريات بنحو 357.5 مليوناً.

وعلى صعيد المستثمرين المواطنين، اتجهت تعاملاتهم في السوقين نحو الشراء بصافي استثمار 103.15 ملايين درهم بعد تحقيق مشتريات بنحو 1.33 مليار مقابل مبيعات بنحو 1.22 مليار، ووصلت مشترياتهم في سوق دبي إلى 942.7 مليون درهم مقابل مبيعات بنحو 839.7 مليوناً، فيما وصلت مشترياتهم في سوق أبوظبي إلى 387.4 مليون مقابل مبيعات بنحو 387.3 مليوناً.