اختار المنتدى الاقتصادي العالمي، رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي، للانضمام إلى عضوية مجتمع القيادات العالمية الشابة، التابع للمنتدى، وتضم قائمة الأعضاء، 100 من الشباب الأكثر تفوقاً في مجالات الفن وقادة الأعمال، والموظفين الحكوميين ورواد الأعمال الاجتماعيين، وخبراء التكنولوجيا، وتهدف هذه المبادرة لتمكينهم من رسم صورة مستقبل شامل ومستدام للعالم.
وجرى ترشيح الأسماء الواردة في القائمة، تبعاً لما يتميزون به من إبداع وابتكار، ولقدرتهم على بناء جسور بين الثقافات والأعمال، وبين الحكومة والمجتمع المدني، ولريادتهم في مجالات الثقافة والفنون والأعمال والتصميم، ومجالات الطاقة والصحة والسياسة العامة والاستدامة والتكنولوجيا. وسيعمل أعضاء مجتمع القيادات العالمية الشابة الجدد، ضمن برنامج يستمر على مدى خمس سنوات، من شأنه أن يحفزهم على التفكير خارج نطاق خبراتهم، ويمكنهم من إحداث تأثير أقوى كقادة. ويتميز مجتمع القيادات العالمية الشابة، بالتنوع في الثقافات والجنسيات والتخصصات، حيث يضم رؤساء حكومات ومديري شركات مصنفة، ضمن أفضل 500 شركة عالمية، بحسب مجلة «فورتشن» الأميركية، وأفراد حاصلين على جوائز نوبل، وجوائز أكاديمية أخرى، وسفراء للنوايا الحسنة تابعين للأمم المتحدة، ورواد للأعمال الاجتماعية.
وتضم القائمة، تامر مكاري مؤسِّس شركة «إثيكا بارتنرز» في الإمارات، ومؤسس أول مشفى عيون غير ربحي في الكاميرون، ويعمل حالياً على تأسيس عيادات للعناية البصرية في إندونيسيا. بالإضافة إلى أليشا موبين المدير التنفيذي لشركة «أستر دي إم للرعاية الصحية» في الإمارات. وتشرف على 85 عيادة، وتركز على مبادرات تنمية الريف، بدءاً من تعليم الأطفال الصغار، وحتى تعليم النساء.
كما تضم قائمة الأعضاء من السعودية، فيصل عباس رئيس تحرير صحيفة عرب نيوز، وسارة السهيمي، وهي أول امرأة تترأس البورصة السعودية، والمديرة التنفيذية وعضو مجلس إدارة البنك الأهلي التجاري، بالإضافة إلى ريان فايز، المدير الإداري والمدير التنفيذي للبنك السعودي الفرنسي، أحد أكبر المصارف في المملكة.
وتشكل النساء، أكثر من نصف القيادات العالمية الشابة لعام 2018، وتنتمي غالبيتهن إلى دول الاقتصادات الناشئة. وتمثل هؤلاء النسوة، أفضل من في جيلهن، حيث يعملن على تطوير نماذج جديدة للابتكار الجماعي المستدام.
وقال جون داتون رئيس منتدى القيادة العالمية الشابة لدى المنتدى الاقتصادي العالمي: «سينضم هؤلاء إلى مجتمع من رواد الأعمال والقادة المجتمعين الذين يسعون لتحقيق الخير، كما سيسلطون الضوء على إمكانات الابتكار على تصحيح أوجه القصور في مجتمعاتنا وأنظمتنا الاقتصادية».
