تشكل إدارة حركة مرور الطائرات من دون طيار تحدياً إضافياً لحركة المراقبة الجوية خاصة مع ازدياد أعدادها وتوقع وصولها إلى ملايين الطائرات.

وقال كوين مولمان، الشريك المؤسس والمدير المالي في شركة «يونيفلاي»: «لدينا عدد محدود من الطائرات، ومن المحتمل أن نتعامل مع مئات الآلاف والملايين من الطائرات من دون طيار في المستقبل القريب. لذا فإن نظام التحكم في الحركة الجوية والرادار الحالي غير ممكن مع الطائرات من دون طيار.

نحن بحاجة إلى شيء يسمى إدارة حركة المرور من دون طيار للسماح لجميع مستخدمي الفضاء الجوي بالتحليق بأمان وسيكون هناك أساطيل الطائرات من دون طيار مثل طائرات «دي اتش ال» من دون طيار، أو طائرة الإسعاف من دون طيار والطائرات من دون طيار من طراز أمازون ناهيك عن الطيارين، كل هذه الطائرات من دون طيار ستكون مستقلة بذاتها، وسيتم التحكم بها من مركز تحكم واحد وقد يسيطر مركز واحد على بضع مئات من تلك الطائرات من دون طيار وبالتالي تحتاج إلى إدارة حركة مرور متخصصة للطائرات من دون طيار».

وأضاف أنه مع الأنظمة الجديدة في أنحاء العالم تحلق الطائرات من دون طيار في مجالات جوية منخفضة جداً على ارتفاع 500 قدم أو أقل مما يمثل تحدياً مختلفاً في مجال المراقبة والتكلفة.