أكد خبراء الطيران أنه مع فتح الشرق الأوسط لفرص الخصخصة جاء الآن الوقت المثالي لمزودي خدمة الملاحة الجوية لتغيير نماذج أعمالهم لكي تشهد مزيداً من الازدهار، موضحين أنه يجري دمج الأنظمة مع واجهات التواصل البشري الحاسوبي المبسطة الخاصة بمراقبي الحركة الجوية لإنشاء شبكات أمان إضافية وأن أنظمة إدارة حركة المرور بدون طيار ستصبح إلزامية قريباً.

تدفق

ومع أكثر من 100.000 رحلة جوية بين إقلاع وهبوط يومياً في أنحاء العالم يهدف منتدى مراقبة الحركة الجوية إلى تعزيز تدفق حركة الطيران بشكل آمن ومنظم وعاجل وقد أدى ازدياد حجم الحركة الجوية إلى توسيع دور ومسؤوليات ضوابط الحركة الجوية لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف وتحسين الأداء والسلامة ففي 2017 تم تشغيل 36.8 مليون رحلة حول العالم وكانت منظمة الطيران المدني الدولي قد خططت أن تقوم مطارات الإمارات بالتعامل مع 1.62 مليون حركة للطائرات بحلول 2030.

مبادرات

وقال بيت موهرينغ، المدير الإداري للطيران والدفاع في شركة «سيركو ميدل ايست»: «أعتقد الآن، أنه في البيئة حيث يوجد تغيير، تكون هناك مبادرات للخصخصة، ولقد رأينا أنه وبشكل خاص في السعودية وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط، هناك فرصة لمقدمي خدمات الملاحة الجوية للضغط وبنشاط من أجل الابتعاد عن القيود وبناء قضية تجارية من أجل الاكتفاء الذاتي الجزئي».