سجّلت مجموعة بي إم دبليو، نتائج لافتة خلال الربع الأول من عام 2018، رغم تقلّب ظروف السوق، وتأثير معدل الصرف السلبي. وحققت المجموعة أرقاماً هي الأفضل على الإطلاق، في ما يتعلق بحجم المبيعات والربح الصافي، رغم الإنفاق الكبير على حلول التنقّل المستقبلية. كما سجّلت فئة السيارات، رقماً قياسياً جديداً، من حيث معدل الأرباح قبل احتساب الفائدة والضرائب.

وقال هرالد كروغر رئيس مجلس إدارة شركة بي إم دبليو في ميونخ: «يشهد قطاعنا حالياً مرحلة تغير تكنولوجي غير مسبوق، ويجب عليه أن يخوض هذه الظروف المحفوفة بالتحديات. فنحن نحاول انتهاز الفرص، ونسعى لتطبيق استراتيجية محددة. كما أننا نجمع بين تنقّل الغد والربحية المستدامة، نظراً لواقع أننا قادرون على تحقيق هامش ربح عالٍ قبل احتساب الضرائب على صعيد المجموعة، حتى في الظروف الصعبة. وكانت مجموعة بي إم دبليو، أكثر شركات العالم ربحية عام 2017، وحققنا في الفصل الأول من السنة الجديدة، أرقاماً جديدة هي الأفضل من ناحية حجم المبيعات والربح الصافي، كما طبقنا بعضاً من أهم القرارات الاستراتيجية».

وازدادت مبيعات بي إم دبليو وميني ورولز-رويس في الفصل الأول، بنسبة 3 %، حيث وصل عدد السيارات المباعة إلى 604629، مقابل 587237 سيارة عام 2017. وقد ساهمت مناطق البيع الكبرى الثلاث كلها في هذه الزيادة. لكن عائدات المجموعة في الشهور الثلاثة الأولى، تراجعت بنسبة 5.1 %، فيما بقيت نسبة العائدات مشابهة لنسبة العام الماضي. كذلك، تأثرت الأرباح قبل احتساب الضرائب، بالعوامل النقدية، حيث بلغت 2733 مليون يورو (مقابل 2821 مليوناً عام 2017)، وبلغت أرباح المجموعة قبل احتساب الضرائب، 3165 مليون يورو (مقابل 3180 مليوناً عام 2017).