أبرم مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي مذكرة تفاهم هي الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط مع «محكمة التحكيم الدولية» بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتنمية التعاون المتبادل في التحكيم التجاري إلى جانب تعزيز العمل المشترك المرتبط بقواعد وممارسات التحكيم الدولية بما يخدم مصلحة وأهداف الطرفين.

وقع الاتفاقية عبدالله دعيفيس، رئيس اللجنة التنفيذية لمركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي، والكسيس مور، رئيس محكمة التحكيم الدولية، في مقر غرفة الشارقة بحضور عبدالله العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة، وأحمد العجلة، مدير مركز تحكيم، وسامي الهواربي، مدير المحكمة الدولية للتحكيم التابعة لغرفة التجارة الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي.

وسيقوم الطرفان بتبادل المعلومات والخبرات حول قضايا التحكيم وآليات ممارساتها والنتائج المستخلصة منها، إلى جانب تبادل المعلومات والتطورات المتعلقة بالقوانين وأنظمة التحكيم المستحدثة، والعمل المشترك والدؤوب على تعزيز التحكيم كوسيلة لتسوية النزاعات التجارية، وتشجيع قطاع الأعمال على استخدام التحكيم كطريقة مفضلة لحل النزاع ودمج شرط التحكيم في اتفاقياتهم وعقودهم.

وقال عبدالله دعيفيس: «يسعدنا أن نستضيف رئيس وفريق عمل محكمة التحكيم الدولية في إمارة الشارقة، والتوقيع على مذكرة التفاهم، والتي تعكس مدى النجاح الذي حققه مركز تحكيم في الانتشار والوصول إلى العالمية، وتعكس أيضاً فعالية الخطة الاستراتيجية التي عملنا عليها في المركز على مدار الأعوام القليلة الماضية، وتؤتي ثمارها اليوم».