أعلنت «اتصالات» أمس قائمة الفائزين بمنافسات «هالو بيزنس» التي أطلقتها بغرض تحفيز الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة على الإبداع والابتكار وتعزيز نمو قطاع الأعمال في الإمارات.
وفازت بالمركز الأول لويز كريم، مدير عام «مومز آت وورك» وهي مؤسسة تركّز جهودها على مساعدة النساء للعودة إلى سوق العمل، التي تتخذ من الإمارات مقراً لها.
وفي المركز الثاني حل عماد حمّاد بمشروعه الخاص «كار سويتش» وهو أول سوق للسيارات الخاضعة للفحص الفني والمضمونة في الإمارات.
كما اختارت اتصالات عدداً آخر من الفائزين لتكريمهم في ثلاث فئات خاصة: وهم «أبو معاذ» من «سمارت لابور» على فئة «أفضل تأثير اجتماعي» و«سونيل كينث» من «روكس اي» على فئة «رواد المستقبل» و «فيليب تاشاس» من «سكيل دير» على فئة «أفضل منصة رقمية». وحصل الفائزون على جوائز وصلت قيمتها إلى 180 ألف درهم، تنوعت بين أجهزة مكتبية وخدمات اتصالات للشركات وصكوك وطنية.
وانطلقت رحلة المتسابقين من مركز هالو بيزنس هب في مبنى «ون جيه إل تي» بعد أن قدموا مشاركاتهم أمام لجنة مختصة، ليتأهلوا بذلك إلى الجولة النهائية التي عقدت مؤخراً في «مركز الابتكار» بمبنى «اتصالات» الكفاف في دبي.
وأكّد عصام محمود، نائب رئيس أول قطاع الشركات الصغيرة المتوسطة في «اتصالات»: تتماشى هذه المبادرة مع الجهود المتواصلة التي تبذلها اتصالات لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة في الإمارات علاوة على تعزيز مكانة «اتصالات» كشريك مفضل للشركات.
وأعرب عن سعادته بالإقبال الذي شهدته المسابقة، الذي جاء تأكيداً على سعي الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى الابتكار والإبداع وريادة الأعمال، وذلك في ظل ما يشهده هذا القطاع المتنامي من دعم متواصل من حكومة الإمارات الرشيدة، والرامية لجعل الدولة مركزاً عالمياً للأعمال القائمة على المعرفة والابتكار. وتم اختيار الفائزين من بين 20 مرشحاً تمت دعوتهم لتقديم أفكارهم أمام لجنة مختصة من الخبراء، ومنهم بينود شانكار شريك مؤسّس لمعهد كابلان جينيسيس، ومصطفى خريبة الرئيس التنفيذي الأوّل للعمليات في مجموعة أبوظبي المالية، إضافة إلى كريغ مور المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «بي هايف».
كما تضمنت الفعالية دورة تدريبية عن كيفية تقديم خطة الأعمال بطريقة مثالية، بقيادة إدوارد ماتي الشريك الإداري في سي سي إم للاستشارات.
وتمت دعوة الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة لتقديم مشاركاتهم في أبريل الماضي، واشترطت المسابقة أن يكون النشاط التجاري قابلاً للتطبيق وذات تأثير إيجابي على قطاع العمل. وتم انتقاء المئات من المشاركات، ليتم اختيار 50 مرشحاً لتقديم مشاركاتهم، وانتهت بـ20 متأهلاً للمنافسة النهائية بعد مناقشات مكثفة قام بها فريق التحكيم.
