أوصى ملتقى رأس الخيمة لسيدات الأعمال في دورته الثالثة، والذي أقامته غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، تحت شعار «رؤى المستقبل» إلى إيجاد مظلة موحدة لإنجاز معاملات المشاريع الجديدة وتسهيل الإجراءات، وتوفير الدعم اللازم لإنجاح المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وحثت المشاركات سيدات الأعمال الإماراتيات إلى اقتحام العمل الخاص للمشاركة في مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة.
وأوضح الدكتور أحمد راشد الشميلي، مساعد المدير العام لقطاع الخدمات التجارية وتطوير الأعمال في غرفة رأس الخيمة، أن الملتقى يهدف إلى تحفيز وتشجيع كل المواهب الشابة واستقطاب الخبرات في مجال الأعمال لتعزيز التواصل بين السيدات الرائدات، وعرض تجارب نجاحهن لتشجيع الشابات اللاتي تمتلك من الطموح ما يؤهلها لخوض التجربة والاستفادة من البيئة الاستثمارية المحفزة التي توفرها الإمارات في مختلف القطاعات.
وأكدت عارفة الفلاحي، عضو مجلس إدارة غرفة رأس الخيمة، أن المشاركات بالملتقى عرضن تجاربهن الاستثمارية اللاتي حققن خلالها نجاحات وضعهن ضمن قائمة سيدات الأعمال الرائدات على مستوى دولة الإمارات، مستعرضات الحوافز التي استفدن منها والتي تقدمها الدولة لتوفير بيئة أعمال حاضنة للسيدات، ومرنة بشكل يتيح للشابات دخول السوق وقبول التحدي واستغلال الفرص بتحويلها إلى نجاحات ضمن منظومة تنافسية محفزة.
وأشارت إلى أن الإمارات بحسب آخر الإحصائيات في 2016، تحتضن 23 ألف سيدة أعمال في مختلف المجالات باستثمارات بلغ إجمالي قيمتها 50 مليار درهم، منهن 4 آلاف سيدة في رأس الخيمة، بالإضافة إلى تشكيل النساء نحو 22.5% من إجمالي عضوية المجلس الوطني الاتحادي، و66% تشغلهن في وظائف القطاع الحكومي، و15% في مجالس غرف الاتحاد.
وأكدت الدكتورة عائشة القطامي، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، ومؤسسة مركز النخبة الطبي استشارية الأمراض الجلدية والليزر، أن بيئة الأعمال في الإمارات تتيح للسيدات الطموحات السعي في تحقيق خططهن المستقبلية، في ظل التسهيلات المتاحة أمامهن التي تقدمها مؤسسات الدولة تنفيذاً لتوجيها ورؤى القيادة الرشيدة التي وضعت المرأة كشريك في عملية التنمية.
وأكدت شيماء النعيمي، مدير التسويق والمبيعات في مجموعة النعيمي، أن تجربتها بالوجود في بيئة استثمارية محفزة، بعد خوضها تجارب عملية متنوعة في عدة قطاعات، ما منحها خبرة كبيرة في آلية التنافس التي يشهدها السوق، وما توفره بيئة الأعمال في الإمارات من حوافز وتمهيد الطريق أمام المرأة لتشارك في مسيرة التنمية، بعد أن منحتها القيادة الرشيدة الدعم اللامحدود لتمكينها في جميع القطاعات.
