تنطلق اليوم فعاليات ملتقى أبوظبي للاستثمار في كوريا الجنوبية الذي ينظمه مكتب أبوظبي للاستثمار التابع لدائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي في العاصمة الكورية سيؤول، وذلك ضمن برنامجه السنوي للعام 2018 بهدف جذب الاستثمارات الكورية إلى إمارة أبوظبي.
ويتضمن الملتقى كلمة لعبد الله النعيمي سفير الدولة لدى كوريا الجنوبية يسلط فيها الضوء على العلاقات السياسية والاقتصادية المتطورة بين الإمارات وكوريا يعقبها كلمتان لأحمد بن غنام المدير التنفيذي لمكتب أبوظبي للاستثمار التابع لدائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي وجي او هاكهي المدير التنفيذي للشؤون الدولية لرابطة التجارة الدولية الكورية.
وتتضمن فعاليات الملتقى عرضا رئيسيا لمكتب أبوظبي للاستثمار عن «الاستثمار في أبوظبي» يقدمه فهد الأحبابي مدير إدارة الاستثمار الأجنبي المباشر يستعرض خلاله أهداف المكتب ودوره الرئيس في تعزيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة بين إمارة أبوظبي وشركائها الاستراتيجيين من الدول الصديقة التي تربطها علاقات اقتصادية متطورة مع الإمارة ودولة الإمارات بشكل عام.
وتشهد فعاليات الملتقى جلسة حوار عن القطاعات الاستثمارية الداخلة في التنمية الاقتصادية بإمارة أبوظبي يشارك فيها المهندس جمالي الظاهري الرئيس التنفيذي لشركة صناعات القابضة وسلطان محمد الاميري نائب الرئيس لتطوير الأعمال في منطقة مطار أبوظبي الحرة وعادل السعيدي مدير الخصخصة بدائرة الطاقة وخالد الراشدي مدير إدارة الشؤون الحكومية في شركة مبادلة للاستثمار.
كما تشهد الفعاليات جلسة حوار أخرى عن القطاعات الاقتصادية الواعدة التي تتميز بها إمارة أبوظبي يشارك فيها راشد عبد الكريم البلوشي الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية وستيف بارنيت مدير تطوير المركز أبوظبي العالمي.
وأكد بارك كانج سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى الدولة أهمية العلاقات السياسية والاقتصادية المتنامية بين بلاده ودولة الإمارات والتي تكللت خلال الأعوام الماضية بتحقيق العديد من الإنجازات وخاصة في قطاعات الطاقة والعلوم وتكنولوجيا الاتصالات والصناعة.
وأشار إلى أن إجمالي قيمة حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة بين كوريا والإمارات بلغت حتى نهاية العام الماضي 16.7 مليار دولار، موضحاً بأن الاستثمارات بين الإمارات وكوريا الجنوبية تركزت خلال الأعوام الماضية في قطاعات المواصلات والصناعة والبناء معرباً عن تطلع بلاده إلى توسيع نطاق التعاون والعلاقات الاقتصادية مع الإمارات في القطاعات الواعدة المستقبلية مثل تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وعلوم الفضاء، إضافة إلى تعزيز التعاون القائم بين البلدين الصديقين في قطاع الطاقة النووية والنفط والغاز والصناعات الدفاعية.
وأشار إلى أن العديد من الشركات الكورية تتطلع إلى سوق الإمارات بعد زيارة الرئيس الكوري إلى الإمارات في مارس، التي أسهمت في فتح آفاق أوسع من التعاون المشترك بين القطاع الخاص في البلدين عبر فتح العديد من الأسواق والقطاعات الاقتصادية الواعدة.
تجارة
بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين إمارة أبوظبي وكوريا الجنوبية حتى نهاية العام الماضي نحو 6.45 مليارات درهم موزعة على 6.33 مليارات درهم واردات أبوظبي من كوريا و94 مليوناً صادرات أبوظبي إلى كوريا و27 مليوناً درهم إعادة صادرات من أبوظبي إلى كوريا.