كشفت «مجموعة الوليد الاستثمارية» أن خطتها لمضاعفة حجم استثماراتها الإجمالية في قطاع الضيافة إلى نحو مليار درهم بحلول العام 2020، حيث تعتزم زيادة حصتها السوقية إلى أكثر من 500 غرفة فندقية من خلال 5 منشآت تتنوع من حيث التصنيف بين الـ3 و4 نجوم والبوتيك.

وأشارت المجموعة إلى ارتفاع عدد منشآتها الفندقية قيد التشغيل في الوقت الراهن إلى 3 منشآت بعد افتتاح فندقها الجديد «بارك ريجس» الملاصق لشاطئ دبي المفتوح ضمن «منطقة جميرا» بالقرب من «برج العرب» وعدد من أبرز المعالم الحيوية في الإمارة.

كما حددت البرنامج الزمني لافتتاح فندقين آخرين خلال الربعين الأول والرابع من العام المقبل، حيث يضيفان إلى محفظة المجموعة نحو 220 غرفة ستعزز حصتها السوقية في قطاع الضيافة الحيوي، في الوقت الذي تدرس فيه تطوير منشآت جديدة على أراضيها المملوكة بالكامل لها في مناطق مختلفة في دبي.

وقال محمد المطوع، الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة الوليد الاستثمارية»: «نسعى في كل الأوقات لأن نكون جزءا من العملية التنموية والتطويرية المستقبلية لإمارة دبي في شتى القطاعات التي نعمل بها كالعقار والضيافة والصحة، ونسعى دائما لابتكار المزيد من الأفكار والخطط التي تتماشى مع رؤية حكومتنا الرشيدة وخطتها للأعوام المقبلة».

وأشار إلى أن المجموعة تجري في الوقت الراهن مفاوضات مكثفة مع عدد من العلامات الفندقية العالمية المتخصصة بإدارة المنشآت في قطاع الضيافة، حيث وضعنا برنامجا زمنيا لإنجاز مشروعين خلال الربعين الأول والرابع من 2019 يضيفان أكثر من 220 غرفة، بالإضافة إلى دراسة تطوير المزيد منها.

وتطور «مجموعة الوليد الاستثمارية» في الوقت الراهن 5 مشاريع تتنوع بين السكنية والفندقية والطبية خلال السنوات القليلة المقبلة، حيث باشرت في أعمال تنفيذ بعضها، بينما لا تزال البقية قيد التخطيط والتصميم.

وتتوزع المشاريع بين كل من «جميرا فيلج»، و«واحة دبي للسيليكون»، بينما يقع مشروعها الخامس في «مدينة دبي الطبية»، وهو عبارة عن مشروع سكني ضخم على مساحة بناء إجمالية تصل إلى 400 ألف قدم مربعة بتكلفة 350 مليون درهم ومن المتوقع إنجازها بالكامل خلال 36 شهراً.

وأضاف محمد المطوع أن أعمال المجموعة تسير بخطى واثقة باتجاه التوسع والنمو في شتى القطاعات وعلى رأسها العقار والضيافة والصحة من خلال تطوير مشاريع جديدة في دبي التي تتمتع بالكثير من المقومات التي تؤهلها أن تكون أرضاً خصبة للاستثمار.