يجمع مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري، الذي يقام تحت مظلة أسبوع الإمارات البحري 2018، أبرز صناع القرار والجهات المعنية بقطاع الشحن البحري والصناعة البحرية للتواصل فيما بينهم وعقد صفقات الأعمال وتعزيز وتطوير علاقات التعاون والشراكات وبحث ومناقشة كافة القضايا المرتبطة بالصناعة البحرية ضمن جلسات نقاش متخصصة وشاملة. وسيتم تنظيم هذا الحدث، الأكبر من نوعه في المنطقة الذي يقام على مدى ثلاثة أيام، للمساهمة في بناء مجتمع بحري نشط وآمن ومستدام في دولة الإمارات، تماشياً مع الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز مكانة الدولة كأحد المراكز البحرية الأكثر تطوراً في المنطقة.
فوز
ويأتي عقد هذا الحدث، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر 2018 في مركز دبي التجاري العالمي، في وقت يتوقع فيه أن يدخل قطاع الشحن التجاري والصناعة البحرية المحلي مرحلة جديدة من التطور، لاسيما بعد فوز الإمارات بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية عن الفئة «ب»، وهو ما مهّد الطريق أمام الدولة لتعزيز دورها في تشكيل مستقبل النظام البحري العالمي. وسيشارك أكثر من 350 عارضاً من أبرز الشركات البحرية العالمية، وحضور ما يزيد على 8000 زائر، بمن فيهم الخبراء والمختصون في هذا القطاع على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية في سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري والمعارض المرافقة له.
تقنية
وقال كريس هايمان، رئيس مجلس إدارة «سيتريد»: «سيكون هذا العام مهماً جداً للصناعة البحرية، خاصة بمنطقة الشرق الأوسط، حيث الاستثمارات في الموانئ وقطاع الخدمات اللوجستية والتقنيات الذكية على أشدها. وتبدو هذه النشاطات الاستثمارية الهامة جلية في دولة الإمارات، التي تعتبر الآن وبعد فوزها بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية عن الفئة «ب»، في طريقها لترسيخ مكانتها كمركز بحري عالمي رائد.
