ذكر تقرير نشرته صحيفة بزنس انسايدر أن دبي تحولت إلى وجهة عقارية عالمية مبهرة، فمن احتضانها لأعلى مبنى في العالم، إلى جزر اصطناعية على شكل خريطة العالم، فإن دبي لم تحد قط يوماً عن مشاريعها العمرانية الطموحة.
وأضاف التقرير أن النمو الاقتصادي في المدينة برزت آثاره بشكل متألق على مدار العقدين الماضيين. ونظراً لامتلاكها إمدادات متواضعة من النفط، أدركت دبي مبكرا أن تنويع اقتصادها سيكون مسألة حيوية لضمان النجاح في المستقبل فسرعان ما تطورت صناعة السياحة.
وفي عام 2002، أتاحت الإصلاحات للأجانب حرية امتلاك العقارات، وازدهرت الصناعة بدرجة كبيرة. واليوم، يشكل النفط نسبة ضئيلة من الناتج المحلي الإجمالي لدبي بنسبة 1٪.
