تشكل المساهمات الكبيرة والقيّمة التي قدمها جيل الألفية في مجالي الأمن الإلكتروني وإنترنت الأشياء أحد المحاور الرئيسية لفعاليات دورة العام 2018 من مؤتمر ومعرض الخليج لأمن المعلومات «جيسيك» ومعرض إنترنت الأشياء.

تقام هذه الفعاليات بمشاركة كوكبة من الشباب الذين يقودون نخبة من المؤسسات والشركات المرموقة، بدءاً من إحدى الشركات الرائدة في مجال الأمن الإلكتروني والتي تعود جذورها إلى غرفة نوم مؤسسها عندما كان في الرابعة عشرة، وصولاً إلى كبار اللاعبين في القطاع والذين يطلقون البرامج التدريبية المتنوعة في مجال الأمن الإلكتروني للطلاب والمهنيين الشباب.

وتندرج دورة العام 2018 لكلتا الفعاليتين ضمن إطار «أسبوع تقنيات المستقبل» الذي يستضيفه مركز دبي التجاري العالمي حتى 3 مايو الجاري، وذلك بدعم عدد من الجهات رفيعة المستوى مثل «مركز دبي للأمن الإلكتروني»، وشرطة دبي، ومبادرة «دبي الذكية».

ويجمع «أسبوع تقنيات المستقبل» تحت مظلته مجموعة واسعة من ألمع العقول الشابة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك المتخصصين في مجال الأمن الإلكتروني، والمبرمجين المبتكرين، ومستشرفي المستقبل في مجال التكنولوجيا. ويشغل الكثير من هؤلاء مناصب إدارية رفيعة المستوى في كبريات الشركات العالمية، حيث يمتازون بأفكارهم النيرة على الرغم من صغر أعمارهم والتي لا تتجاوز سن التخرج في الجامعة إلا ببضع سنوات قليلة.

وكشفت «إنفو وتش»، المجموعة الرائدة عالمياً في مجال توفير حلول الأمن الإلكتروني المتكاملة للشركات، النقاب خلال مشاركتها في فعاليات معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات عن افتتاح مركز تعليمي متخصص في مجالي التكنولوجيا الرقمية والأمن الإلكتروني، والذي يوفر برامج تدريبية مخصصة حول الذكاء الاصطناعي، وأمن المعلومات، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، وعلوم البيانات، ومنظومة التعاملات الرقمية «بلوك تشين» إلى الطلاب والمهنيين المؤهلين. وبفضل التعاون الوثيق بين «إنفو وتش» و«حكومة عجمان الرقمية»، أصبح المواطنون الإماراتيون ممن يندرجون ضمن فئة جيل الألفية يشكلون نسبة كبيرة من موظفي المركز.

وقالت ألينا تارليتسكايا، مدير البرامج التعليمية في مجموعة «إنفو وتش»: «تلتزم مجموعة «إنفو وتش» بشكل راسخ برعاية الأجيال الجديدة من المتخصصين في مجال الأمن الإلكتروني والذين يتقنون مجالات الأعمال، وعلوم البيانات، والتكنولوجيا، والأمن».