افتتحت شركة ماجد الفطيم، أمس، أول مركز توزيع إقليمي لـ«كارفور»، وذلك في مجمع الصناعات الوطنية في المنطقة الحرة لجبل علي «جافزا» في دبي.

واستثمرت الشركة، باعتبارها المالك لحق الامتياز الحصري لاستخدام علامة «كارفور» التجارية في 38 سوقاً، 300 مليون درهم في المركز الذي يأتي ضمن خططها لاستثمار 30 مليار درهم في الدولة.

ويعد مركز التوزيع الجديد أكبر بأربعة أضعاف من أي مراكز توزيع سابقة لكارفور في المنطقة، وفي تصريحات صحافية على هامش افتتاح المركز، أشار هاني ويس، الرئيس التنفيذي لدى شركة ماجد الفطيم للتجزئة، إلى أن المشروع يمتد على مساحة أرض تبلغ 1.5 مليون قدم مربع، موضحاً أن المرحلة الأولى من الإنشاء والتي تم إنجازها تمتد على مساحة 800 ألف متر مربع، أما المرحلة الثانية فتمتد على مساحة 221 ألف قدم مربع وستعتمد على الأنظمة الروبوتية، وسيتم البدء فيها خلال الشهر الجاري على أن يكتمل إنجازها خلال 3 سنوات.

وقال محمد المعلم، المدير التنفيذي لـ «جافزا»، نائب الرئيس الأول ومدير عام مجموعة موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات، إن هذا المشروع الضخم سيجعل من دبي محطة توزيع إقليمية لكارفور، وأضاف: «ساهمت جافزا في إنجاح المشروع وقدمت حزمة من التسهيلات لإنجازه».

ويعد مركز التوزيع الإقليمي أحدث إنجاز يدعم خطط النمو الإقليمية التي وضعتها كارفور، ويعد المركز الآن نقطة الاستلام وضبط الجودة المركزية لجميع المواد الغذائية الطازجة وغيرها من السلع، سواءً من مصادر محلية أو المستوردة إلى دولة الإمارات ليتم بيعها من قبل كارفور.

وسيتم إعادة توزيع المنتجات على متاجر كارفور البالغ عددها 90 متجراً في دولة الإمارات، والمنتشرة بين دبي وأبوظبي وللمستهلكين الذين أجروا عمليات الشراء عبر الإنترنت من خلال موقع كارفور أو تطبيقات الهاتف المحمول، كما سوف يتم توزيعها على الشبكة الإقليمية التابعة لكارفور التي تديرها ماجد الفطيم. ويوجد المركز بموقع استراتيجي على بعد 20 دقيقة فقط من ميناء جبل علي ومطار آل مكتوم الدولي.

وحرصت كارفور على تجهيز مركز التوزيع الإقليمي الجديد التابع لها بأحدث تقنيات تكنولوجيا الخدمات اللوجستية والتخزين لضمان أعلى مستويات الجودة للفاكهة، والخضراوات واللحوم، وتوصيل المأكولات الطازجة إلى عملاء كارفور في أسرع وقت ممكن.

ويحتوي المركز على 7 مناطق كل منها بدرجة حرارة مختلفة تتراوح بين 0–2 درجة مئوية وصولاً إلى 25 درجة، لضمان تخزين وحفظ المأكولات في درجات حرارة مثالية. ويتوقع أن يقوم المركز بمعالجة 42 مليون منتج كل عام، والتعامل مع أكثر من 100 ألف طلب يومياً وتخزين ما يصل إلى 200 ألف مادة في الوقت ذاته.