شهدت نسبة الوظائف التي تتطلب مهارات الذكاء الاصطناعي زيادة تقارب 5 أضعاف على الصعيد العالمي خلال السنوات الخمس الماضية ومع استمرار تطور دور الموارد البشرية في العصر الرقمي، اكتسبت التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي أهمية أكبر، لذا ستشهد المنظمات في الشرق الأوسط العديد من وظائفهم وخدماتهم تدار بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي.

وهذا ما يؤكده الخبراء في قطاعي الموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات، الذين سيشاركون في قمة تكنولوجيا الموارد البشرية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2018، والتي تنظمها شركة «كيو ان ايه انترناشونال». القمة المقرر عقدها يومي 7 و8 مايو الجاري في فندق بلازو فيرساتشي - دبي.

وعلى الرغم من الجدل حول تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف والقوى العاملة، تشير الأبحاث الجديدة إلى أن الذكاء الاصطناعي سيخلق المزيد من الوظائف أكثر مما سيدمر. فوفقا لشركة «غارتنر» للأبحاث، سيعمل الذكاء الاصطناعي على توفير 2.3 مليون وظيفة، بينما سيؤدي إلى اختفاء 1.8 مليون فقط. وبحلول عام 2022، فإن واحدا من كل 5 موظفين يعملون في وظائف غير روتينية، سيعتمد في الغالب على الذكاء الاصطناعي للقيام بعملهم.