أعلنت «الإسلامي للأغذية» أمس استحواذ شركة «ميتسوبيشي كوربوريشن» على حصة أقلية في الشركة المتخصصة في صناعة الأغذية الحلال، والتي تتخذ من الإمارات مقراً لها. واستندت «الإسلامي للأغذية» في قرارها بالتعاون مع «ميتسوبيشي كوربوريشن» إلى دراسة شاملة للخيارات الاستراتيجية المتمثلة في تطوير منتجات جديدة من شأنها تعزيز حصة الشركة في قطاع المواد الغذائية المجمدة في دول التعاون والأسواق العالمية ككل. كما يتوقع لهذه الاتفاقية أن تدعم جهود «الإسلامي للأغذية» الرامية إلى توسيع حضورها في مجال خدمات توريد الأغذية للفنادق والمطاعم والمقاهي وقطاع الخدمات الغذائية في الإمارات.

ومن شأن هذا الاستثمار الاستراتيجي أن يتيح لشركة «الإسلامي للأغذية» فرصة الاستفادة من شبكات التوزيع الواسعة التي تمتلكها «ميتسوبيشي» في أبرز الأسواق الدولية، لاسيّما في قارة آسيا. وتتضمن الصفقة خيار زيادة حصة شركة «ميتسوبيشي» إلى 49% الحد الأقصى المسموح به بموجب قوانين التملك للأجانب في الإمارات.

وتستحوذ الإسلامي للأغذية على ثاني أكبر حصة في قطاع منتجات اللحوم المجمدة في الإمارات، وشرعت في تنفيذ خطة طموحة لتوسيع عملياتها. وتتوقع الشركة تحقيق نتائج متميزة نظراً لخبرتها الواسعة في قطاع الأغذية الحلال الذي يشهد ازدهاراً متزايداً على مستوى العالم، والمتوقع لقيمته أن تزيد على 1.7 تريليون دولار بحلول 2020 وسط نمو سنوي مكون من خانتين.

وقال صالح سعيد لوتاه، رئيس مجلس إدارة «جمعية دبي التعاونية»: يأتي التعاون مع شركة «ميتسوبيشي كوربوريشن» بمثابة خطوة إضافية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها «الإسلامي للأغذية» لدفع عجلة نموها، إذ توفر «ميتسوبيشي» لشركتنا وعلامتنا حلولاً واقعية ملموسة تسهم في تعزيز طاقتنا الإنتاجية لتلبية الطلب المحلي والعالمي المتنامي على منتجاتنا. وكلنا ثقة بأن هذا التعاون سيثمر عن تعزيز طاقتنا الإنتاجية بنمو ثنائي الخانة على مدار الأعوام الخمسة المقبلة نتيجة لتوسيع تشكيلة منتجاتنا وزيادة صادراتنا. وتتيح هذه الشراكة لقطاع الأغذية المجمدة في الشرق الأوسط فرصة الاستفادة من الإمكانيات والخبرات المتميزة التي تمتلكها «ميتسوبيشي» عبر توفير التقنيات الرائدة للعمليات الإنتاجية وإرساء أفضل الممارسات في القطاع الاستهلاكي، ونتطلع قدماً إلى البدء بالاستفادة من هذه الخبرات.