844 مصنعاً تنتج 40 ألف سلعة تحمل علامة الجودة الإماراتية

حققت دولة الإمارات، طفرة مهمة في منظومة علامة الجودة الإماراتية، التي تسهم في تدقيق جودة المنتجات الغذائية المتداولة في الأسواق، سواءً المصنعة محلياً، أو المستوردة من الخارج.

وكشف عبدالله المعيني مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» أن إجمالي عدد المصانع الوطنية والعالمية الحاصلة على علامة الجودة الإماراتية بلغ في نهاية العام الماضي 844 مصنعاً، لمنتجات ناهزت 40 ألفاً و636 منتجاً يتداول في أسواق الإمارات.

وقال المعيني - في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام» - إن منظومة علامة الجودة الإماراتية أصبحت تشهد تنافساً بين المصانع المحلية والإقليمية والدولية للحصول عليها، فقد تم تسجيل 103 مصانع وطنية و78 مصنعاً دولياً خلال العام الماضي وحده، ما يعكس حرص خطوط الإنتاج على مواءمة اشتراطاتها في التصنيع والنقل والتخزين للبضائع في ظل وجود العلامة على منتجاتها.

ونوه بالزيادة المستمرة في أعداد المنتجات الحاصلة على علامة الجودة الإماراتية، والتي بلغت خلال العام الماضي وحده 4 آلاف منتج جديد حائز على العلامة، ما يعني أن السلعة التي ينتجها المصنع مطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة في دولة الإمارات، والتي تستند في الأصل إلى أفضل الممارسات العالمية في هذا الشأن.

التدقيق في الإنتاج

وأوضح مدير عام «مواصفات» أن التدقيق على خطوط الإنتاج والمنتجات التي ترد إلى المستهلكين في أسواق الدولة، ينسجم مع مستهدفات الأجندة الوطنية 2021 خصوصاً ما يتعلق بأن تكون الدولة من أفضل دول العالم في مجال ريادة الأعمال، من خلال تشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في القطاع الخاص، وتدعيم ثقافة ريادة الأعمال.

وقال إنه بتحليل للطلبات الواردة إلى الهيئة «الجهة المانحة للعلامة»، سنجد أن معظم المصانع أبدت اهتماماً لافتاً بالحصول عليها في مسعى لكسب ثقة الجمهور من المستهلكين، ومحاولات تنافسية بين المصانع للاستحواذ على حصص سوقية جديدة من المبيعات في أسواق الإمارات، لسلع وبضائع متنوعة، فيما تمنح الهيئة العلامة بصلاحية لمدة 3 أعوام وتجدد.

وأشار إلى أن الحصول على علامة الجودة الإماراتية يفيد بأن هذا المصنع أو خط الإنتاج يمتلك آليات منضبطة في عملية الإنتاج والتخزين والنقل وصولاً إلى المستهلك، وإضافة إلى ذلك، فإن وجودها على عبوة مياه على سبيل المثال يضمن للمستهلك الثقة في أن كافة مراحل إنتاج هذه العبوة كانت آمنة ووفق أعلى المعايير العالمية.

فرص المنافسة

وتابع أن العلامة لها مردود كذلك على الصناعات الوطنية، إذ إن حصول المصنع أو خط الإنتاج الوطني عليها يعني أنه يستطيع زيادة فرص المنتج الوطني للمنافسة في أسواق إقليمية ودولية، بالصورة التي تدعم الاقتصاد.

وأوضح المعيني أن الأعوام الخمسة الماضية شهدت نمواً لافتاً في عدد المصانع الحاصلة على علامة الجودة الإماراتية من 241 مصنعاً في 2013، إلى 844 مصنعاً نهاية العام الماضي وتزامن مع ذلك زيادة في عدد المنتجات الحاصلة على علامة الجودة الإماراتية من 10 آلاف و209 منتجات قبل 5 أعوام، إلى 40 ألفاً و636 منتجاً بنهاية العام الماضي ما يعكس الحرص والاهتمام للحصول على العلامة الوطنية.

ولا تمنح المنشآت الإنتاجية علامة الجودة الإماراتية إلا بعد أن تستوفي متطلبات محددة، تضمن جودة الإنتاج والتخزين والنقل والتوزيع، فيما تطبع أو تحفر أو تلصق العلامة على المنتج بطريقة يصعب إزالتها وفي حال لم تسمح المساحة على السلعة بوضع العلامة، فإنه يمكن طباعتها أو حفرها أو لصقها على عبوة المنتج، أو بأية طرق أخرى تراها الهيئة مناسبة.

 

تعليقات

تعليقات