أطلقت «ماجد الفطيم»، استراتيجيتها الموسعة للتنمية المستدامة وذلك خلال النسخة الأولى من مؤتمر قمة المجتمعات المستدامة والتغير المناخي بدبي. واستناداً إلى إنجازات الشركة في مجال التنمية المستدامة والمباني الخضراء، توضح استراتيجية التنمية المستدامة الموسعة التزام «ماجد الفطيم» تجاه بناء مستقبل مستدام من خلال معالجة ثلاثة أنواع أساسية من القضايا وهي الاجتماعية والبيئية والاقتصادية. وتتضمن الاستراتيجية إطار عمل قوي لتنفيذ معايير الاستدامة في جميع الشركات التابعة لـ«ماجد الفطيم»، بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وقال آلان بجاني، الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم القابضة: «نعزز التزامنا نحو بناء عالم أفضل للأجيال الحالية والمقبلة. ولدينا مسؤولية تتمثل في توفير أسلوب حياة لمستقبل إيجابي من خلال إحداث تحول في حياة الأفراد في مجتمعاتنا، وتمكين الثروات البشرية وتعزيز هدفنا الرامي إلى أن نصبح إحدى أكثر الشركات مراعاةً للبيئة في العالم، وذلك من خلال تحقيق استراتيجية المحصلة الإيجابية بحلول عام 2040».

وتتمثل الأولويات الرئيسية الثلاث التي تشكل استراتيجية الاستدامة في إحداث تحول في المجتمعات وإعادة النظر في الموارد وتمكين الثروات البشرية. وفي إطار كل من هذه الأولويات الثلاث، قدمت الشركة مجموعة من الالتزامات الملموسة ووضعت عدداً من الأهداف القابلة للقياس.

ولتسريع تحقيق التزامات التنمية المستدامة وتوسيع التأثير الإيجابي والتصدي لتحديات الاستدامة التي تعد مسألة جوهرية لعمليات «ماجد الفطيم»، تخطط الشركة للقيام باستثمارات كبيرة في مجال الابتكار والتكنولوجيا في مختلف أنشطتها.