أكد تقرير حديث نشره الموقع الشبكي للإدارة العامة والمالية التابع للأمم المتحدة، أن الإمارات أطلقت ثورة رقمية لتعزيز جهود التنويع الاقتصادي وتخفيف الاعتماد على النفط، وتحقيق الاستغلال الكامل والأمثل للثورة الصناعية الرقمية.
ونقل تقرير المنظمة العالمية عن معالي سلطان المنصوري، وزير الاقتصاد، قوله إن الإمارات تجتهد من أجل تقليل نصيب النفط في إجمالي ناتجها القومي إلى 20% بحلول عام 2021، مقابل 29% حالياً.
وأضاف التقرير أن الإمارات أطلقت العديد من المبادرات فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء. وضربت المنظمة مثلاً بمبادرة دبي، لاستخدام تقنية بلوك تشين وتقنيات أخرى من أجل تمكين العاملين بها من العمل على ملفاتهم عن بُعد في أي وقت بحلول 2021.
وبدأ كثير من شركات التقنية العالمية، مثل: غوغل، وهواوي الصينية العملاقة للاتصالات، وسيمنز الألمانية، في إدارة عمليات في الإمارات من أجل تطوير استخدام التقنيات الحديثة. وأنشأت أورانج لخدمات الأعمال مركزاً جديداً للابتكار في واحة دبي للسليكون.
كما صرّح ساديش ناير، رئيس «نوتانيكس» التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها، لوكالة أنباء شينخوا الصينية، بأن شركته ستفتح مكتبها الثاني في أبوظبي. وقال ناير إن الإمارات تتجه في الطريق الصحيح عن طريق تبني الخدمات الرقمية من أجل تشجيع التنويع الاقتصادي لتقليل الاعتماد على النفط.
وفي تقرير آخر أكد معهد التمويل الدولي في واشنطن أن الإمارات استطاعت في غضون زمن قياسي أن تتحول من سوق صاعدة إلى سوق متطورة، على الرغم من كونها لم تتحول من سوق ناشئة إلى سوق صاعدة إلا منذ خمس سنوات فقط.
وقال المعهد في سياق تقرير أصدره مؤخراً، أنه طبقاً لمؤشر «مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال» استطاعت دولة الإمارات تحقيق هذه القفزة الهائلة في تصنيفها من سوق ناشئة إلى سوق صاعدة، ثم سوق متطورة في غضون خمس سنوات فقط، لأنها أبلت بلاء حسناً، سواء على صعد النمو الاقتصادي أو نمو السوق.
وأشار المعهد إلى مساهمات دولة الإمارات في لجنة مساعدات التنمية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وذكر أن هذه المساهمات تعكس النمو الاقتصادي اللافت، الذي حققته الإمارات مؤخراً. وأضاف أن الإمارات اتخذت إجراءات هامة، لتعزيز الشفافية والحوكمة في اقتصادها.
