قال أندريه دي كاسترو، المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة بلوك تشين الأشياء، إن المؤسسة تهدف إلى حلّ المشكلات الأمنية التي يعاني منها إنترنت الأشياء وذلك بتدشين مشروع كاتينيس، وهو عبارة عن حزمة خدمات عنكبوتية تساعد الشركات على التكامل بسهولة مع البلوك تشين العالمي، مشيراً خلال ورشة عمل عُقدت بفندق العنوان بوليفارد بدبي مؤخراً إلى أن مشروع كاتينيس متوفر في «لغة البرمجة بيتا» من خلال وجود العديد من الشركات النشطة.
سوق
وأوضح أنه بحلول عام 2025 فإن حجم سوق البلوك تشين سيبلغ 20 مليار دولار، ما يمثل 7 أضعاف حجم السوق الحالي. وأضاف أن بلوك تشين الأشياء يستهدف السماح للشركات بعمل أنظمة جديدة أو تكامل أنظمتها القائمة كي تستفيد من نشوء عالم بلا مركزية.
وأشار الى أن نقاط ضعف إنترنت الأشياء تنقسم إلى ثلاثة أقسام: هجوم الحرمان من الخدمة الذي يؤدي بالقطع إلى تعطيل المهمة الحرجة المدعمة من إنترنت الأشياء، والقرصنة حيث إن هناك العديد من طرق القرصنة مثل خداع الجهاز ووجود طرف ثالث، كما أن معاودة الهجمات يمكن أن تؤدي إلى سرقة البيانات أو سرقة الجهاز نفسه. والثالث عدم توافر التدقيق ما يعني أن مديري الأجهزة يكونون غافلين عن التعليمات التي توجّه اليهم لشهور أو حتى سنوات.
وأكد أن استخدام كاتينيس يسمح بتتبع وتسجيل المنتجات والبضائع في النظام البيئي، حيث يتم تسجيل البضائع في البلوك تشين العالمي الذي يوفر رؤية خدماتهم، وإذا واجه الزبائن أي تزوير من أي نوع يستطيع البلوك تشين العالمي التحقق من المصنّعين وسلامة البضائع.
