افتتح المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي بمشاركة 850 جهة

سعود بن صقر: رأس الخيمة مدينة عصرية ذات اقتصاد متنوع

افتتح صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، فعاليات المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2018 في دورته الرابعة عشرة، بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران رئيس مطارات دبي، ومحمد العبار رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية، والشيخ خالد بن سعود بن صقر القاسمي، رئيس شركة جزيرة المرجان السياحية في رأس الخيمة، رئيس مجلس إدارة شركة سيراميك رأس الخيمة، وسمو الشيخ أحمد بن سعود بن صقر القاسمي رئيس هيئة رأس الخيمة للبترول، والمهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس هيئة الطيران المدني في رأس الخيمة، والشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الجمارك رئيس مجلس إدارة هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية «راكز»، ومشاركة 850 مشاركاً.

ازدهار

وأكد حاكم رأس الخيمة أن ازدهار الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، هو ازدهار للجميع، وفرصة لنا للتعلم والتقدم. وقال: إن المؤتمر في نسخته الجديدة يؤكد أهمية القطاع السياحي في زيادة العائد العام، وإيجاد تجارب سياحية فريدة من نوعها، والاستثمار القائم على الفكر التطلعي ونماذج التشغيل الجديدة.

وأوضح صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي أن إمارة رأس الخيمة شهدت تغيرات جذرية خلال الفترة القصيرة الماضية، وتحولت من مدينة هادئة تعتمد على الزراعة إلى مدينة عصرية مزدهرة، تتمتع باقتصاد متنوع ومؤسسات تعليمية كبرى.

وأضاف: «إن كان بمقدورنا أن نفعل شيئاً إيجابياً للشركات في رأس الخيمة، فسنقوم به، وبإمكانكم أن تسألوا الشركات متعددة الجنسيات التي يبلغ عددها 13 ألف شركة من أكثر من 100 بلد حول العالم لتباشر أعمالها في إمارة رأس الخيمة، وبفضل هذه الشركات، تجاوز حجم الاستثمارات الأجنبية في رأس الخيمة منذ عام 2000 عتبة الـ15 مليار درهم، وتعمل أكثر من 150 شركة صناعية ضخمة في مختلف مناطق الإمارة.

وأكد سموه أن إمارة رأس الخيمة تعتبر مقراً لأكثر الشركات العالمية نجاحاً، بما في ذلك شركة سيراميك رأس الخيمة، والتي تؤمن السيراميك لصالات عرض شركة «لاند روفر» في جميع أنحاء مطارات دبي، وعالم فيراري، وغيرها الكثير، وشركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار»، والتي تنتج مليون عبوة من الأدوية بشكل يومي، وشركتا «راك روك»و«ستيفين روك»، والتي تُؤمن مجتمعة 75 مليون طن من المواد لقطاع البناء والتشييد في الإمارات العربية المتحدة، والخليج، والهند سنوياً.

ناتج

وأوضح صاحب السمو حاكم رأس الخيمة: إننا نهدف إلى زيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 10% بحلول العام 2025، ويُحقق هذا القطاع بالفعل سنوياً بمعدّل يبلغ نحو 19% بالمقارنة مع العام الماضي، حيث سيستقبل القطاع الفندقي مليون زائر بحلول نهاية هذا العام، ونهدف إلى استقبال 2.9 مليون زائر كل عام بحلول 2025.

مشيراً إلى المشاريع المتعددة التي هي قيد الإنجاز في جزيرة المرجان، والتي تُمثل المركز السياحي للإمارة، ولكن هناك حيز للمزيد من التطوير، سواء في الجزيرة أو في مختلف مناطق رأس الخيمة ككل، في حال أردنا مجاراة الطلب المتزايد.

وأضاف سموه: نعيش في عالم ديناميكي، حيث يعود فيه توليد الثروة وتحقيق النمو بالفائدة على الجميع، فنحن في نهاية المطاف أسرة واحدة مكونة من أمم عدة، متمنياً أن تحظى رؤية السعودية لمستقبلها بنجاح باهر، لأن ذلك سيُظهر للعالم الصورة الحقيقية للعرب مفكرين، ومطورين، وأصحاب إنجازات.

فنادق

من جهته، كشف جوناثان ورسلي، رئيس مجلس إدارة شركة بينش، الشركة المنظمة للمؤتمر أن منطقة الشرق الأوسط بحاجة لافتتاح فنادق جديدة، لتقارن بذلك مع الأسواق الآسيوية والأوروبية، وذلك في ظل ما تقدمه الحكومات العربية والخليجية من مزايا وخدمات للمستثمرين.

وأضاف ورسلي: «يصل حجم الغرف المستهدفة في دبي إلى 162 ألف غرفة بحلول 2021 مقارنة مع 34 ألف غرفة قبل 14 عاماً مع بداية المؤتمر، إضافة إلى وصول عدد الغرف في رأس الخيمة إلى 11 ألف غرفة بحلول 2021، وفي مدينة مكة إلى 68 ألف غرفة بحلول 2021 مقارنة بـ 14 ألف غرفة، لافتاً إلى أن المؤتمر يعكس المكانة المتنامية التي تتمتع بها رأس الخيمة، ويمثل المؤتمر إحدى أهم المنصات التي تجمع 900 مشارك من كبار المطورين العقاريين في المنطقة والعالم.

وأشار إلى أن المؤتمر ركز على تطوير الوجهات السياحية، التي تتمتع بها إمارة رأس الخيمة وخاصة المعالم الشهيرة والبنية التحتية المتطورة لقطاع السياحة والضيافة، الأمر الذي عزز موقعها إحدى أبرز الوجهات السياحية على مستوى المنطقة.

 

تعليقات

تعليقات