#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

أصداء عالمية لتحويل دبي «كوين إليزابيث 2» إلى فندق عائم

ما زال الافتتاح غير الرسمي المقرر اليوم لفندق «كوين إليزابيث 2» العائم في دبي يثير أصداءً لافتة وضجة ملحوظة في الصحافة العالمية. فقد نشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أمس تقريراً مصوراً مطولاً بعنوان «التحول المذهل للباخرة «كوين إليزابيث 2» والتي صارت الآن فندقاً عائماً من فئة الخمس نجوم في دبي».

واستعرض التقرير بالصور ملامح الفندق الجديد من الداخل والخارج، وذكر أن النوافذ الأصلية للباخرة المتقاعدة ستظل كما هي داخل الفندق الجديد لتذكر نزلاءه بالمغامرات البحرية الشيقة التي خاضتها «كوين إليزابيث 2».

وأَضاف تقرير «ديلي ميل» أن عدداً من المطاعم الأصلية في الباخرة ستحتفظ بنفس الأسماء والديكور.

وتضمن التقرير مقابلة مع حمزة مصطفى، الرئيس التنفيذي لشركة فنادق «بيه سي إف سي»، التابعة مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، والتي تتولى إدارة وتشغيل الفندق الجديد.

ونقل التقرير عن مصطفى قوله أن افتتاح الفندق العائم الجديد سيكون من أبرز الأحداث المنتظرة في دبي.

واهتمت وكالة أنباء « أسوشياتيد برس» الأميركية بافتتاح الفندق، ونشرت عنه تقريراً أمس، ذكرت فيه أن فريقاً من الوكالة زار الفندق الجديد أمس «الثلاثاء» وشعر به وهو يتهادى في الماء، فأعادهم إلى ذكريات السفينة العريقة.

ونشرت شبكة «كندا نيوز واير»/‏‏ «سي إن بي» تقريراً عن الافتتاح، وقالت فيه إن دبي سترحب بأشهر البواخر العابرة للمحيطات في العالم بعد أن تحولت إلى فندق عائم.

كما نشرت صحيفة «ذا تايمز» البريطانية تقريراً مفصلاً عن افتتاح الفندق الجديد، وذكرت فيه أنه بعد أربعة عقود كواحدة من أفخم سفن الجولات البحرية في العالم، ستبدأ «كوين إليزابيث 2» حياة جديدة في دبي كفندق عائم ووجهة سياحية دائمة.

وأفردت صحيفة «جلاسجو هيرالد» الأسكتلندية أمس تقريراً عن افتتاح الفندق بعنوان «إعادة افتتاح فخر كلايد أخيراً كفندق عائم في دبي»، وذلك في إشارة إلى شركة كلايد البريطانية العريقة، التي أنشأت الباخرة «كوين إليزابيث 2» عام 1965 لحساب شركة «كونارد»، المالكة القديمة لها.

وأخيراً، نشر موقع «كروز اندستري نيوز» الشبكي الأميركي تقريراً أمس عن افتتاح الفندق، وأفاد بأن الفرصة ستتاح لنزلاء الفندق المستقبليين في دبي لزيارته مرة أخرى عند عودته إلى دبي خلال الفترة بين يناير وأبريل 2019 كجزء من جولته حول العالم.

تعليقات

تعليقات