الحبتور: الإمارات الملاذ الآمن في عالمنا والاكتتاب العام لا يزال قيد النظر

خلف الحبتور متحدثاً خلال اللقاء بحضور علي عبدالله الأحمد | من المصدر

قال خلف أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور: إن 2017 كان عاماً صعباً، مؤكداً أن العام 2018 أثبت حتى الآن أنه أفضل بكثير بالنسبة للأعمال.

جاء ذلك خلال حوار جمع الحبتور مع مراسلين وصحافيين دوليين حول مأدبة فطور من تنظيم سفارة الإمارات في برلين، في إطار زيارة خاصة قام بها الحبتور مؤخراً إلى ألمانيا. وترأس جلسة النقاش المفتوح علي عبدالله الأحمد، سفير الإمارات لدى ألمانيا. وأطلع الحبتور الحاضرين على فوائد الاستثمار في الإمارات، مؤكداً أن الإمارات هي الملاذ الآمن في عالمنا. أضاف: يأتي أشخاص من مختلف أنحاء العالم للإقامة والعمل، وحتى التقاعد، في بلادنا. وتوفّر الإمارات بيئة مضيافة وسليمة وآمنة للجميع بغض النظر عن العرق أو الدين. هذا هو سر نجاحنا.

وحذّر من الإقراض غير المسؤول من قبل المصارف، مضيفاً: لا أشجّع على الشروع في أعمال بناء من دون إجراء دراسة جدوى ملائمة لتحديد مستوى المخاطر. أحذّر من مغبّة إقدام المصارف على الإقراض من دون إجراء تقييم متأنٍّ أولاً. وأشار إلى أنه عندما يباشر تنفيذ مشروع جديد، يُجري تخطيطاً متأنّياً لضمان نجاحه. وأعطى مثالاً على ذلك الانطلاقة الناجحة لمجمع الحبتور سيتي ومنتجع ونادي الحبتور للبولو، في إشارة إلى ما يمكن إنجازه في دبي، مضيفاً: لا تحتاج دبي إلى مزيد من المشاريع العقارية، بل تحتاج إلى مشاريع كهذه لاستقطاب المزيد من الأشخاص.

مصارف

وقال الحبتور: إنه من النادر أن يتعامل مع مصارف دولية في هذه المرحلة، لافتاً إلى أنه يعطي الأولوية للتعامل مع المصارف المحلية في الإمارات. وقال لم تعد المصارف الدولية تؤمّن خدمات ذات جودة كما في السابق، فيما المصارف المحلية أصبحت قوية جداً بالمقارنة. وأوضح أن الأزمات العالمية في القطاعين المصرفي والمالي دفعت بالمصارف الإماراتية إلى وضع إجراءات لتأمين حماية أفضل للعملاء، ما أفضى إلى تفوّقها في الاستراتيجيات واعتمادها نماذج أقوى في الأعمال بالمقارنة مع المصارف الدولية.

توسع

ولفت إلى أنه ليست لديه مشاريع للتوسع أكثر في الإمارات حالياً. وقال: «نتريّث قليلاً ونركّز حالياً على الانتهاء من تنفيذ مشاريعنا الراهنة في الإمارات. وقال: أنا منفتح دائماً على الفرص الاستثمارية في الخارج لكن المجموعة ستحصر اهتمامها بقطاعي الضيافة والعقارات التجارية».

وأوضح أن طرح الأسهم في الاكتتاب العام لا يزال قيد النظر، وقال: قد ننظر من جديد في هذا الاقتراح بعد عام 2020.

ومن جهته، سلّط سفير الإمارات لدى ألمانيا الضوء على تقاطر أعداد قياسية من السياح إلى الإمارات، قائلاً: العام الماضي، استقبلت الإمارات 21 مليون سائح. ونحو الثلثين منهم قصدوا دبي. وبلغ عدد السياح الألمان نحو 750 ألفاً. تشهد الإمارات نمواً سريعاً كونها وجهة سياحية، وعدد كبير من السياح يقصدونها بصورة متكررة.

تعليقات

تعليقات